فككت الشرطة الأمانية خلية مسلحة من عراقيين يطلقون على انفسهم اسم (السلام 313)
اذ قامت قوات الأمن الخاصة الالمانية بحملة امنية ابتدأت بمداهمة مساكن اربعون شخصا يسكنون في 11 مدينة مختلغة غرب المانيا ممكن ينتمون الى عصابة السلام313 ذات الاصول العراقية واعتقال افرادها و حجز اسلحتهم و وثائقهم.
(السلام 313) هي مجموعة عرفت على انها تجمع لهواة ركوب الدراجات النارية (البايكرز) ثم تطور نشاطها واهتماماتها الى إظهار العنف وبشكل علني فضلاً عن الادعاء علناً بانتمائهم لسرايا السلام المرتبطة بمقتدى الصدر  مما يعتبر خطاً أحمراً وفق القانون الألماني حيث يحرم القانون الألماني على مواطنيه وعلى المقيمين على أراضيه الانتماء الى أية مجموعة مسلحة خارج المانيا ويمنع تكوين اية مجموعة مسلحة داخل المانيا.
يواجه المشتبه بهم تهم متنوعة مثل ترويع مدنيين، الانتماء لفصيل مسلح ، متاجرة بالمخدرات والبشر ، تزوير مستندات وهويات شخصية.
وقد أضاف المدعي العام الألماني ان كافة هذه الاتهامات تحتاج لأدلة كافية للبت في حالة المتهمين .
ومن المتوقع ان تؤثر مثل هذه النشاطات سلباً على الكثير من طالبي اللجوء من العراقيين في المانيا على وجه الخصوص وأوروبا عموماً.
وقال المتحدث باسم شرطة إيسن “نجري منذ فترة طويلة تحقيقات ضد مجموعات كبيرة”، موضحا أن التحقيقات تتركز في محيط مدينة كولونيا ومنطقة الرور في غربي البلاد، وتدور حول جرائم تهريب البشر والإتجار في الأسلحة والمواد المخدرة والهويات المزورة. كما شملت الحملة مدن دويسبورغ وبون وهونكسه وزيغبورغ ودورتموند وكريفيلد وغيرها

وشارك في الحملة مئات من قوات الأمن ووحدات خاصة ومحققون. وبحسب البيانات، فإن الهدف من الحملة هو العثور على أدلة.

وبحسب تقرير صحيفة “بيلد” الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار، فإن الحملة تستهدف منظمة لعصابات الدراجات البخارية. ولم يؤكد المتحدث باسم الشرطة هذه المعلومة حتى الآن.
وقال المتحدث إنه لم يتم تنفيذ أوامر اعتقال حتى الآن. وبحسب بيانات الشرطة، من المتوقع أن تستمر الحملة حتى بعد فجر الخميس

بالصور..

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here