شهد يوم أمس الجمعة جملة من الاستقالات في إدارة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، حيث أعلن كل من مدير الاتصالات في البيت الأبيض بيل شاين ووزيرة سلاح الجو الأمريكية هيذر ويلسون استقالتهما من منصبيهما.

وكشفت مصادر أمريكية أن شاين أعلن استقالته من البيت الأبيض وذلك بسبب عدم رضاه على ما يقوم به الرئيس فيما كشفت مصادر أخرى أن شاين يريد العمل على إعادة انتخاب الرئيس مرة أخرى.

أما بالنسبة لوزيرة القوات الجوية الأمريكية، فقد قالت في بيامن لها أنها أبلغت الرئيس أنها ستستقيل من منصبها كوزيرة للقوات الجوية، كي تترأس جامعة تكساس في مدينة إلباسو”. وأضافت: “لقد تشرفت بالخدمة جنبا إلى جنب مع طيارينا. وأنا أفتخر بالتقدم الذي حققناه كي تستعيد لقوات الجوية الأمريكية جاهزيتها وقوتها الفتاكة”.

وفي هذا السياق كشفت وكالة رويترز الأمريكية عن مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه أن ويلسون، التي اعتُبرت منذ فترة أحد أبرز المرشحين لمنصب وزير الدفاع القادم، قررت الاستقالة من منصبها. وذكر المسؤول أن ويلسون، التي تعتزم العودة للمجال الأكاديمي، لم يطلب منها أحد في إدارة الرئيس دونالد ترامب الرحيل كما أنها لم تستقل تحت أي ضغط..

وأضاف المصدر أن هذه الاستقالة تعد هروباً من ويلسون من مركز وزير الدفاع وذلك بسبب عدم قناعتها بما يقوم به ترامب وخاصة في الأزمة الفنزويلية التي قال إنه من المحتمل أن يشن ضربة عسكرية ضد نظام مادور هناك.

يذكرأنه في 20 ديسمبر الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة له أن جيمس ماتيس يستقيل من منصب وزير الدفاع وجرى تعيين باتريك شاناهان، النائب الأول لماتيس حينئذ، وزيرا بالوكالة.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here