تصطدم محادثات ستوكهولم اليمنية بشروط حكومة هادي بشأن إعادة فتح مطار صنعاء ومصير الحديدة، مما اثارت مخاوف حول عدم الوصول الى ما يطمح اليه الشعب اليمني وفي مقدمته توقف العدوان السعودي الدموي على هذا الشعب الاعزل.

بالتزامن، أعلن المؤتمر الشعبي العام أن مشاورات السويد تمثّل فرصة سانحة للقوى المتحاورة للقيام بتحقيق تقدم مهم في مسار المباحثات بما يخفف من معاناة الشعب اليمني جراء الحرب والحصار.

المؤتمر وفي بيانٍ له أعرب عن ثقته بأن “وفد صنعاء سيتعامل بدرجة عالية من الشعور بالمسؤولية الوطنية مع مختلف القضايا واضعا معاناة الشعب ومظلوميته بعين الاعتبار، متوقعا إنجاز نتائج إيجابية تؤسس لحوار وطني مسؤول يقف أمام مجمل القضايا العالقة بروح وطنية”.

من جهته، قال عضو وفد صنعاء إلى محادثات السويد سليم مغلس  إن وفد حكومة هادي يبحث عن أي قضية فنية ولوجستية تافهة لإثارتها.

مغلس قال إنه بعد تجاوز وفد صنعاء والمبعوث الأممي المسائل الفنية والشكلية عمل وفد الرياض على رفض  أجندة المحادثات مطالبا بإلغاء الإطار العام.

وفي سياق متصل، أكد عضو وفد حكومة صنعاء عبد القادر المرتضى، مناقشة نقاط تتعلق بتنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى مع وفد المبعوث الأممي مارتن غريفيث.

إنسانياً، قال المتحدث باسم منظمة الغذاء العالمي هارفي فيرهوسل إن المنظمة قررت رفع مستوى مساعداتها الغذائية لليمنيين لتشمل 12 مليون شخص، محذّراً من أن الوضع أصبح كارثياً.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أعلن الخميس الماضي توقيع اتفاق لتبادل الأسرى والسجناء والأفراد تحت الإقامة الجبرية ومع انطلاق محادثات استوكهولم اليمنية،  متحدثأً عن مقترحات لديه بشأن إعادة فتح مطار صنعاء.

وأوضح غريفيث أنّ في الأيام المقبلة فرصةً جوهريةً للبدء بعملية سلام وفق المبادرة الخليجية والحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here