أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن السعودية حليف عظيم، وبدونها يمكن للولايات المتحدة مواجهة المتاعب في الشرق الأوسط.

وشكك ترامب،اليوم، في صحة التقارير التي تتحدث عن ضلوع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، معتبرا أنه قد يكون فعلها أو لا يكون.

وأكد أنهم لم يجدوا حتى دليلا صغيراً للشك بأن لولي العهد الأمير محمد بن سلمان أي دور أو علاقة في جريمة خاشقجي، قائلا: “ربما فعل ذلك، وربما لم يفعل… لكن الأمير ينكر ذلك. والمحيطون به ينكرون ذلك أيضا… المخابرات المركزية في تقريرها لم تجزم بأن ولي العهد أمر بقتل خاشقجي لكن بالمناسبة أنا لا أقول إنهم لم يذكروا أنه لم يفعل ذلك، لكنهم لم يؤكدوا”.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الشرق الأوسط جزء خطير وعنيف من العالم، لكن السعودية تملك نفوذا غير عادي في الاقتصاد والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، واستمرار العلاقات بين البلدين مهم جدا لاستمرار هذا الاستقرار في ذلك الجزء الخطير من العالم، على حد زعمه.

وقال: “المملكة تملك احتياطات نفطية هائلة، وهي بصراحة تامة تستطيع أن تجعل أسعار النفط ترتفع وتنخفض، والسعوديون ضرورة مهمة للاستقرار”.

وتابع أن السعوديين باستطاعتهم بسهولة أن يستثمروا 110 مليارات دولار بشكل خاص، و450 مليار دولار بشكل عام، على مدى فترة زمنية قصيرة إلى حد ما. وكانت كل من روسيا والصين ترحب بالحصول على الـ110 مليارات دولار الخاصة بصفقات الأسلحة إن لم تقبل الولايات المتحدة.

وقال ترامب: “السعوديون بصفة عامة —كما في الماضي- يستثمرون في الولايات المتحدة بمئات المليارات من الدولارات في الاقتصاد الأمريكي، لذلك فالحفاظ على العلاقات مع المملكة مهم جدا، ولا نريد لذلك أن يتعرض للخطر”، مؤكدا أنه لم يتعامل مع السعوديين تجاريا أبدا، وأن مصالحه المالية المستقبلية لا تؤثر على قراراته السياسية،

وكانت “واشنطن بوست”، التي كتب لها خاشقجي، قد نشرت في أحد تقاريرها، أن “المخابرات المركزية الأمريكية خلصت إلى أن “ولي عهد السعودية محمد بن سلمان هو من أصدر الأمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول”، فيما نفت السلطات السعودية، صحة هذه الأنباء والاتهامات.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here