نقلت شبكة “أي بي سي” عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين أن مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر ضغط على مسؤولي وزارتي الدفاع والخارجية من أجل تضخيم المبلغ المتعلق بصفقات السلاح مع السعودية إلى 110 مليارات دولار.

ونقلت الشبكة عن مسؤول سابق في مجلس الأمن القومي أن وزير الدفاع جيمس ماتيس دعم جهود كوشنر وصادق في نهاية الأمر على مذكرة النوايا التي وقعت.

وذكر أحد المسؤولين للشبكة أنه حصل شد وجذب بين كوشنر ومسؤولين في وزارة الدفاع لأنهم أخبروه بأن قيمة صفقات السلاح الفعلية -بناء على اهتمام الحكومة السعودية- تبلغ 15 مليار دولار فقط.

وأضافت “أي بي سي” أنه وفقا لوزارة الدفاع، فإن السعودية وقعت على رسائل عروض وقبول تبلغ قيمتها 14.5 مليار دولار فقط من المبلغ الأصلي الذي تبلغ قيمته 110 مليارات دولار.

وأشارت الشبكة إلى أنها اطلعت على صورة عن مذكرة النوايا التي وقعت، مضيفة أنها تظهر تسعيرات بمليارات الدولارت لصفقات مبهمة.

وأورد المصدر نفسه كلمة للعضو في مجلس العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي، الديمقراطي ديفيد سيسيلين، الذي قال إن هذه التفاصيل (حول حجم مبيعات الأسلحة) تثير أسئلة بشأن ما يدفع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى رفض اتخاذ إجراءات قاسية ضد ما تفعله السعودية.

كما شدد على ضرورة الكشف عن سبب تضخيم مبيعات الأسلحة إلى السعودية، قائلا “يجب على الكونغرس التحقيق في هذه المسألة بالتفصيل وإعادة النظر في علاقاتنا مع الرياض للعمل بعقوبات أشد على النظام السعودي، وأن يقطع دعمه للتحركات السعودية التي أدت إلى أزمة إنسانية كبيرة في اليمن”.

وتمارس وسائل إعلام ونواب في الكونغرس ضغوطا على إدارة ترامب لفرض عقوبات على السعودية إثر مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here