اصدر رئيس اللجنة الثورية اليمنية العليا بيانا بشان قصف الحديدة من قبل العدوان السعودي الاميركي قائلا ان دعوات السلام الزائفة لوقف الحرب في الیمن التي أطلقها مسؤولون أمریکیون بارزون مؤخرا ما هي الا كذبا وخداعا لتبرير جناياتها في قصفها المدنیین من أبناء الشعب الیمنی أطفالا ونساء وعجزة.

اليكم بیان رئیس اللجنة الثوریة العلیا بشأن غارات دول تحالف العدوان علی الأحیاء السکنیة فی مدینة الحدیدة والتصعید الذی یتنافی مع دعوات السلام:

بسم الله الرحمن الرحیم

بینما لم تنته وسائل الإعلام الدولیة من تردید دعوات السلام الزائفة لوقف الحرب في الیمن التي أطلقها مسؤولون أمریکیون بارزون مؤخرا حتی بدأت دول تحالف العدوان الأمریکي السعودي الإماراتي وحلفاؤها تصعیدا عسکریا مکثفا بغیة احتلال مدینة الحدیدة، وحینما عجزت عن تحقیق أي نصر میداني علی الأرض شرعت بقصف الأحیاء السکنیة في الحدیدة وارتکاب مجازر جدیدة بحق المدنیین أبناء الشعب الیمنی أطفالا ونساء وعجزة، ضاربة کالآف المرات بکافة القوانین الدولیة عرض الحائط.
ویأتي استهدافها للأحیاء السکنیة هذا رغم السخط الدولي المتعاظم إزاء العدوان الوحشي والحصار اللئیم، اللذین خلفا مجاعة فتکت بأرواح مئات الآلاف من أبناء الشعب، ومازالت تنهش أجساد الملایین منهم.
إننا ندین بأشد أنواع الإدانة هذا القصف المتعمد للأحیاء السکنیة، وسقوط ضحایا منهم، ونعتبره محاولة حثیثة لإعاقة أی محادثات تهدف لوقف الحرب وإحلال السلام.
کما نعتبر التصعید العسکری دلیلا علی زیف التصریحات الأمریکیة المطالبة بوقف فوري للقتال، والتي لا تعدو عن کونها محاولة من قبل الولایات المتحدة الأمریکیة للظهور بمظهر الوسیط النزیه، بینما هي القائد الفعلي في الحرب، فقد جرت العادة أن یکون هناک تصعید عسکري عقب أي تصریح أمریکي بالسلام أو حدیث عن الجانب الإنساني، إذ یکون النقیض في المیدان.
إن استرخاص دول العدوان للدم الیمني وتحدیها للمجتمع الدولي کانا وراء هذا الاستهداف للأحیاء السکنیة أیضا، بالإضافة إلی سعیها لصرف أنظار العالم عن مقتل خاشقجي الذي تورط فیه قادة النظام السعودي، فیما فشلت الإدارة الأمریکیة في الضغط علی رجلها المدلل بالوفاء بطلب ترامب وإدارته بالإفصاح عن التفاصیل الجریمة التي لم تجد تفسیرا حتی الآن أو تسلیم الجثة.
وإننا إذ نحمل الولایات المتحدة الأمریکیة والمملکة العربیة السعودیة والإمارات العربیة المتحدة والدول المتحالفة معها في العدوان علی الیمن المسؤولیة الکاملة عن ارتکاب هذه الجرائم النکراء وما سبقها وما قد یلیها، فإننا نوجه الدعوة إلی أبناء الشعب الیمني بمواصلة التوکل علی الله تعالی، والاستمرار في الصمود والمواجهة، ونشد علی أیدي الأبطال في کل الجبهات بالثبات.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here