شدد الكاتب التركي “ابراهيم قراغول” رئيس تحرير صحيفة “يني شفق التركية”، على أنّ المسؤولين عن قتل خاشقجي، لو لم يتم كشفهم متلبسين بالجريمة؛ لكانوا قد تخلصوا من الكثير من الشخصيات بالطريقة ذاتها، مشيرا أن قائمة أولئك الأشخاص ليست مقصورة على المواطنين السعوديين فقط.

وحمل “قراغول” ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبو ظبي ابن زايد، وصهر الرئيس الأمريكيّ كوشنر، مسؤولية قتل الصحفي والكاتب السعودي جمال خاشقجي.

وأشار في مقال له بالصحيفة امس إلى أنّ تركيا لعبت دورًا كبيرًا في إفشال مشروع ابن سلمان، وابن زايد، وكوشنر، وذلك عبر دورها وقوة حضور رئيسها أردوغان في الشوارع العربية، قائلًا ” أردوغان وتركيا كانا يؤثران بشكل غير عادي في الشوارع العربية ويوجهانها ويشكلان لغة وعقلية مشتركة، كانا ينشئان موجة وريحا تاريخية جديدة”، بحسب تعبيره.

واعتبر قراغول، أنّ جريمة قتل خاشقجي ليست النهاية بل إنّهم كانوا يخططون لما هو أكبر من ذلك، عبر مشروع “طويل المدى”.

وتابع قائلًا ” الأمر الأكثر سوءا وإرعابا من جرائم القتل هو أن هناك مخططا كبيرا كان سيمهد الطريق أمام تغيير جميع خرائط المنطقة الواقعة بين الخليج (الفارسي) شرقا والبحر الأحمر غربا، وسيوقع جميع الأنظمة في شراك هذا “المحور”، وتنفيذا لهذا الهدف فإنهم لن يتورعوا عن إشعال فتيل الحروب الاهلية أو فتح الباب أمام حملات الاستيلاء إن لزم الأمر.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here