اعتصم نشطاء بحرانيون يوم امس السبت 20 أمام مبنى رئاسة الوزراء البريطانية، للاحتجاج على ما وصفوه بـ”التواطؤ” البريطاني مع عمليات القمع التي تشهدها البحرين والسعودية.

ورفع المعتصمون لافتات عبرت عن التنديد بسياسات الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه المملكة المتحدة للنظامين الخليفي والسعودي، وأكدت بأن هذا الدعم “شجّع النظامين على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم”.

وقال أحد النشطاء بأن “ارتفاع وتيرة الجرائم التي يقف وراءها آل سعود وآل خليفة؛ “ستكون مرشحة للتوسع والامتداد في حال استمر الدعم الغربي، وخاصة من بريطانيا”، وأشار إلى أن جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول تعتبر مؤشرا على “الطبيعة الإجرامية لآل سعود وآل خليفة”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here