وزارة الدفاع الروسية تتهم واشنطن ولندن وباريس بأنهم يحاولون تحويل منظمة حظر الكيميائي إلى هيئة مسيسة، وتكشف عن العثور على أكثر من 40 طناً من المواد السامة في المناطق المحررة من المسلحين في سوريا.

 

وقالت الدفاع في مؤتمر صحفي مشترك مع وزارة الخارجية إنّ الاسطوانات التي أخذت من دوما فتحت بعد شهر ونصف وهو انتهاك لإجراءات منظمة حظر الكيميائي.
كما اعتبرت أنّ التحقيق في هجمات كيميائية محتملة بخان شيخون وسراقب واللطامنة دون زيارتها يشير لعدم احتراف، قائلة إنّ “واشنطن ولندن وباريس يحاولون تحويل منظمة حظر الكيميائي إلى هيئة مسيسة”.
كما أشارت الوزارة إلى أنه خلال التحقيق بالحوادث الكيميائية في سوريا لم يتم الحفاظ على الأدلة.

وزارة الدفاع كشفت عن العثور على أكثر من 40 طناً من المواد السامة في المناطق المحررة من المسلحين في سوريا.
وذكرت أنّ المختبر الكيميائي للمسلحين في دوما كان ينتج متفجرات عالية الدقة كما عثر على غاز الخردل والكلور.
وأضافت أنّ بعض مواد تصنيع غاز الخردل التي عثر عليها في دوما صنعت في الاتحاد الأوروبي وأميركا الشمالية.
ولفتت إلى أنّ منظمة حظر الكيميائي رفضت طلب دمشق إجراء تفتيش في المستودعات الكيميائية للمسلحين.

على خط آخر حذرت الخارجية الأميركية كلاً من روسيا وسوريا مما وصفته بـ “التداعيات الخطيرة” للانتهاكات التي تجري في مناطق خفض التصعيد جنوب غرب البلاد.

المتحدثة باسم الخارجية هيذر نويرت أشارت إلى أن الوزارة لديها تقارير تشير إلى “انتهاك الحكومة السورية وحلفائها منطقة خفض التصعيد”، مطالبة موسكو “بمنع القوات الحليفة لدمشق من تنفيذ أفعال أخرى داخل المنطقة”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here