أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا أن أول مجموعة كبيرة من “الجيش السوري الحر” في منطقة خفض التصعيد الجنوبية تنتقل إلى طرف الحكومة الشرعية.

 

أعلن المركز الروسي لمصالحة أطراف النزاع في سوريا ،أمس الجمعة، انضمام أول مجموعة “كبيرة” من الجيش السوري الحر إلى طرف الحكومة السورية.

وجاء في بيان المركز “في الـ 22 من حزيران/ يونيو، وبعد محادثات مع ممثلي المركز الروسي لمصالحة أطراف النزاع والسلطات السورية مع مقاتلي “الجيش السوري الحر” في منطقة خفض التصعيد الجنوبية، أعلن قائد “تجمع ألوية العمري” وجدي أبو سليس انضمامه إلى جانب الحكومة”.

كما نقل البيان عن القيادي قوله: “البلدات التي نسيطر عليها، دير داما والشياح وجزء من مدينة جدال، تنضم طوعا منذ اليوم إلى سيطرة الحكومة الشرعية”.

أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية أن مجهولين يطلقون النار على المستشارين العسكريين للتحالف في منطقة التنف الآمنة في سوريا.

ومن جهة اخرى صرح متحدث باسم التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا، أن مجهولين أطلقوا النار على المستشارين العسكريين للتحالف والقوات الموالية له “جيش مغاوير الثورة” في المنطقة الآمنة بالتنف السورية، وأن المستشارين ردا على إطلاق النار ولم تقع إصابات بينهم.

وقال المتحدث لوكالة “سبوتنيك” “مقاتلو جيش مغاوير الثورة ومستشاري التحالف تعرضوا في منقطة منع التصعيد قرب التنف لإطلاق نار من قوى معادية مجهولة، والتي تمركزت مباشرة بعد حدود المنطقة في وقت مبكر من مساء 21 حزيران/ يونيو”.

وأضاف: “حاول مقاتلو “جيش مغاوير الثورة” ومستشاري التحالف وقف إطلاق النار… وردا بفتح النار لحماية أنفسهم. وبعد ذلك أوقفت القوة المعادية إطلاق النار. لا إصابات بين قوات التحالف وشركائهم. يتواصل مسؤولي التحالف مع الزملاء الروس عبر خط تجنب الصدام كي لا تقع أي أخطاء”.

وأفاد قائد عسكري ميداني، الخميس الماضي، بمقتل جندي سوري وإصابة آخرين بقصف طيران التحالف لنقطة عسكرية بريف حمص الشرقي، حسب “سبوتنيك”.

وتعد هذه المواجهة البرية هي الأولى من نوعها بين الجيش السوري والقوات الأمريكية التي تتخذ من التنف في أقصى الجنوب الشرقي لحمص على الحدود السورية العراقية الأردنية قاعدة لها.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here