ذكرت صحيفة “عاجل” السعودية اليوم السبت، أن الاتحاد الاماراتي تسلم وثائق ثبوتية من الجانبين العراقي والسوداني، فيما يخص تجنيس بسام هشام علي والمعز علي.

وقالت الصحيفة على صفحتها الرياضية: “عندما يتذكَّر مسؤولو الاتحاد القطري لكرة القدم “واقعة البرازيلي فاندرلي” قبل ثلاث سنوات، تطير إلى مخيلاتهم أسرابٌ من كوابيس اليقظة، التي تهدد أفراحهم الطاغية بتحقيق اللقب القاري الأول، الذي حققوه بالفوز على اليابان في نهائي كأس آسيا.

واضافت: “ففي سبتمبر 2016، عاقبت لجنة الانضباط بالاتحاد الآسيوي البرازيلي فاندرلي، عندما كان لاعبًا في صفوف نادي النصر الإماراتي بسبب أزمة الجنسية، وهو سيناريو غير مُستبعد على الإطلاق في قضية تجنيس اللاعبين القطريين، التي قرر الاتحاد الإماراتي السير فيها حتى النهاية، وهو ما يهدّد بسحب كأس البطولة من قلب الدوحة”.

وصباح أمس الجمعة، وعلى عجلٍ من أمرها، رفضت اللجنة الآسيوية شكوى مُقَدمة من الاتحاد الإماراتي، تطالب باستبعاد منتخب قطر من بطولة كأس الأمم الآسيوية، بسبب مخالفات وتلاعب في تجنيس اللاعبين، وقُدِّمت الشكوى الإماراتية، أمس الأول الخميس، وتعلقت بقانونية مشاركة اللاعبيْن المعز علي وبسام الراوي، وطالبت باستبعاد “الأخير” لضم 18 لاعبًا مجنسًا من عشر دول، بينهم عشرة لاعبين تحت سن 23 عامًا”.

وبينت: “ومعلوم أن تجنيس اللاعبين ومشاركتهم مع منتخب البلد الذي اكتسبوا جنسيته، يستند إلى أربعة شروط، هي: إما أن يكون اللاعب من مواليد البلد الجديد، أو أن يكون أحد أبويه كذلك، أو أحد أجداده، أو أن يكون قد قضى خمس سنوات في بلده الجديد منذ أن بلغ سن الـ18، وبناءً على هذه المعطيات، جاءت الشكوى الإماراتية بأن هذين اللاعبين لم يستوفيا الشروط السالف ذكرها”.

واوضحت: ان “الاتحاد الآسيوي تسلم المستندات التي كانت بحوزة الجانب الإماراتي، وتحمل أوراقًا ثبوتية مصدرها السلطات الرسمية في العراق والسودان، والتي تُثبت أنّ والدتيّ ووالديّ وجدود اللاعبيْن بسام الراوي والمعز علي من مواليد العراق والسودان، ولم يولدوا في قطر”.

واشارت الى انه “لا توجد قرابة للاعبين من الأسر القطرية، وفق ما استندت عليه الدوحة لتجنيس اللاعبيْن عبر “جواز المهمة”، الذي تم تقديمه للاتحاد الدولي للعبة الـ”فيفا”، للحصول على إذن مشاركتهما في كأس آسيا، ضمن خطة أُنفق عليها المليارات عن طريق أكاديمية أسباير للبحث عن المواهب والتقاطها من مختلف دول العالم، ومنحها الجنسية بعد شرائها من أولياء أمورهم”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here