وقال عضو لجنة السلم الاجتماعي ومقرر مجلس النواب محمد عثمان الخالدي لـ”الصباح” ان لجنته أعدت تقريرها وتوصياتها النهائية منذ فترة لكنها لم تقدم للرئاسات الثلاث لانشغال الرئاسات الثلاث بزيارات رسمية خارج البلاد وأضاف ان انشغال كل من رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي بزيارات رسمية خارج البلاد اخر تقديم تقرير وتوصيات لجنة السلم الاجتماعي، واقر الخالدي بوجود انتقادات للجنة السلم الاجتماعي من قبل مسؤولي ديالى بسبب تأخر تقديم تقريرها النهائي وما توصلت اليه من نتائج خلال لقاءاتها ومباحثاتها مع رجال الدين والمسؤولين والقيادات الامنية. وبين الخالدي أن ابرز التوصيات التي أعدتها لجنة السلم الاجتماعي حيال محافظة ديالى  هي تحقيق التوازن في المؤسسات الأمنية والمدنية ومحاسبة الضباط المقصرين  المسؤولين عن الخروقات الأمنية ونشر قوات مشتركة من الجيش والشرطة في مناطق التوتر الأمني والخروقات إضافة إلى تشكيل لجنة قضائية لحسم ملفات المعتقلين وإطلاق سراح الأبرياء منهم وإعداد خطط محكمة لحماية المساجد والحسينيات وإعادة المهجرين إلى مناطقهم ووقعت أعمال عنف طائفية محدودة في العراق خلال الأشهر الأخيرة من ضمنها ديالى مما أثارت مخاوف واسعة لاندلاع حرب طائفية على غرار ما حصل بين عامي 2006 و2008 وبحسب مراقبين محليين فان تنظيم القاعدة يعمل على إذكاء الانقسامات الطائفية لإيجاد موطئ قدم له في ديالى وغيرها من محافظات العراق التي انتفضت عشائرها على التنظيم المتشدد قبل سنوات وساندت القوات الحكومية والاميركية لطرد المتشددين ،ويعزو الخبراء تراجع الامن في ديالى الى تدهور الاوضاع 

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here