ورات الصحيفة ان اردوغان سيدمر بلاده، فيما افادت بإنه من المفترض أن تكون تركيا الدولة المستقرة الديمقراطية ذات الأغلبية المسلمة، والشريك الاستراتيجي الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط” الا ان “التظاهرات التي هزت تركيا في شهر يونيو الماضي جاءت بمثابه مفاجأة للغرب، نتيجة للقمع الوحشي الذي استخدمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بوصفه المصلح الديمقراطي.
واشارت الى ان وسائل الإعلام الدولية لم تعد تركز على الموضوع، في حين أن الحكومة التركية تقول إن الأزمة انتهت وتم استعادة النظام في شوارع اسطنبول.

وتابعت الصحيفة “ولكن هذا التقييم مفرط في التفاؤل، حيث إن أردوغان يحول تركيا إلى برميل من البارود في محاولة لحشد قاعدته السياسية الخاصة، ويقيم عمدا خطوط التصدع بين الأتراك المتدينين والعلمانيين، منذ فترة طويلة“.

واوضحت ان اردوغان يعمل ايضا على توسيع الفجوة بين الأغلبية السنية والأقلية العلوية في البلد، وحال استمراره في القيام بذلك، يمكن للديمقراطية التركية أن تصبح ضحية سياسته الموجهة.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here