اثناء انعقاد القمة العربية في الرباط لرؤساء الدول العربية قرر صدام حسين اغتيال الرئيس حافظ الاسد ليلا بواسطة مجموعة من 12 عنصر على رأسهم ضابطان من الصاعقة العراقية، وقام ملك المغرب بابلاغ الرئيس حافظ الاسد هذا الامر وتمنى عليه ان لا يكون في ذات الفندق الذي يقيم فيه الرؤساء مع صدام، فرفض الرئيس حافظ الاسد. وتأكدت المخابرات المغربية من ان عملية الاغتيال ستجري ليلا، وبات المغرب في ورطة كبرى بين صدام الذي كان يخيف الجميع، وبين معالجة الامر مع الرئيس حافظ الاسد.

 

وتم ابلاغ المقدم آصف شوكت قائد مواكبة وحماية الرئيس حافظ الاسد بالامر، فطلب من المخابرات المغربية عدم التدخل وعدم التواجد في الممشى الموجود فيه جناح الرئيس حافظ الاسد. وكل ما طلبه من المخابرات المغربية الحصول على 3 رشاشات لان عناصر المواكبة تحمل مسدسات، فتم تلبية طلب المقدم آصف شوكت وتسلم 3 رشاشات.

 

ودخل الرئيس حافظ الاسد الى جناحه وعادة هو يقرأ البريد والخطابات والكتب قبل ان ينام، لكن المقدم آصف شوكت قام باجراء تدابير في ممشى الطابق الذي فيه جناح الرئيس حافظ الاسد وكان معه 6 عناصر فقط.

 

وبعد منتصف الليل، كان المقدم آصف شوكت قد وزع عناصر الحماية والمراقبة مع امر في عدم الحوار مع اي عراقي بل اطلاق النار عليه وقتله فورا، دون طرح اي سؤال عليه. فلما كان 3 من العناصر العراقيين يصعدون الدرج شاهدوا عنصر يقف واعتبروه من المراقبة السورية فتراجعوا الى الوراء وعادوا في اتجاه آخر.

 

قام عنصر مراقبة بابلاغ المقدم اصف شوكت فكان ان صفعه على وجهه المقدم اصف شوكت اوقعته ارضا للعنصر السوري وقال له ارجع الى مكانك، وانا قلت لك لا تسأل، لا تتكلم اطلق النار واقتل فورا.

 

وكان المقدم آصف شوكت يقف على باب جناح الرئيس الراحل حافظ الاسد مع رشاش يحمله، ويبدو ان عنصر عراقي كان في مكان مراقبة شاهد كيف ضرب المقدم اصف شوكت عنصر المواكبة معه واوقعه ارضا، ورأى جسم المقدم اصف شوكت الطويل القامة الممتشق واكتافه العريضة ووجهه القاسي الملامح، فانسحب واخبر ضابط الصاعقة العراقي بالامر.

 

فعرفت عناصر المراقبة العراقية ان خطتها قد تم اكتشافها، فانسحبت وبقيَ المقدم اصف شوكت مع الفريق ساهرا حتى الصباح.

 

ولم ينم المقدم اصف شوكت طوال ليلتين، واثناء النهار عند الظهر كان الرئيس حافظ الاسد يبقى في جناحه، الا ان المقدم اصف شوكت نزل خصيصا الى المطعم حيث الرؤساء العرب، وكان يقف صدام مع رؤساء ووراءه ضابط صاعقة بجسم قوي وكبير.

 

فوصل المقدم آصف شوكت وضرب مرافق صدام على رأسه بلكمة اوقعته ارضا. ووضع المقدم آصف شوكت يده على مسدسه دون ان يسحبه، فحصلت ضجة كبيرة وكان المقدم اصف شوكت يريد قتل صدام اذا تحرك، لكن  صدام نظر الى المقدم اصف شوكت مدة دقيقة، العين بالعين. وبعد دقيقة مشى صدام وخرج مع حرسه من المطعم.

 

وبقيت القصة سرية لكنها مدوّنة في سجل مؤتمر الرباط والمخابرات المغربية بكامل تفاصيلها كذلك مكتوبة لدى المخابرات السورية والعراقية.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here