يتجنب البعض تناول الثوم نظرًا للرائحة الكريهة التي يخلّفها في الفم، إلا أن له فوائد لا تعد ولا تصحى. إليكم أبرزها:

• مضاد قوي للبكتيريا والفيروسات: يستعمل الثوم في الطب بسبب خصائصه القوية لمحاربة الميكروبات والجراثيم، وخصائصه الطبيعية كمضاد حيوي. وفي واقع الأمر فإنّ مكونه النشط الرئيسي وهو الأليسين، يحتوي على خصائص قوية لمكافحة البكتيريا والفطريات والفيروسات والتي تقتل العديد من البكتيريا المسببة للأمراض.
• يمنع التسمم الغذائي: الخصائص المضادة للبكتيريا التي يحتويها الثوم، قد تساعد على منع التسمم الغذائي عن طريق تدمير الخلايا التي تسبّبها أنواع البكتيريا، مثل بكتيريا الإي- كولاي، والبكتيريا الكروية العنقودية الذهبية، والسلمونيلا، وكوليرا الخنازير.

• يحمي نظام المناعة في الجسم: الثوم مصدر مهم لمضادات الأكسدة التي تقضي على الجذور الحرة، ويعتني بنظام المناعة في أجسامنا.

• يحارب الالتهابات: كشفت دراسة أنّ الثوم يحتوي على 4 مركبات من الكبريت التي تساهم في تقليل الالتهابات.

• يقلّل مستوى الكولسترول السيّىء: إنّ استهلاك الثوم على المدى الطويل سيكون له تأثير إيجابي على الكولسترول الجيد، وتقليل مستوى الكولسترول السيّىء. وبالتالي يحمي جدار الأوعية الدموية ضد رواسب الكولسترول السيّىء.

• يساعد على منع الإصابة بأنواع معيّنة من السرطان: يساعد الثوم على منع الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، ووفقًا لدراسات عدة، فإنّ المرضى المصابين بسرطان المثانة، وسرطان البروستات، وسرطان الثدي، وسرطان القولون، وسرطان المعدة، قد قد انخفض حجم الأورام في أجسامهم بعد معالجتهم بالثوم.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here