كتب الكاتب حسن الخفاجي في صفحته التفاعلية الفيس بوك

حكايات القمع في الزمن الجميل.. “يطلق سراحهم حين ظهور المهدي”

في ١٩٨٩ تبول سائح سعودي على تمثال بوذا وطلب من صديقه تصويره. ذهب السائح بعد إيام للاستوديو لطباعة الفلم.وعدوه المجيء بعد ساعات لاستلام صوره.عاد وتحجج صاحب الاستوديو وطلب منه العودة مساء. في المساء جاء وكان القتلة بانتظاره قتلوه وقطعوه وتبولوا عليه وصوروا فعلتهم. تايلندا لم تقدم اعتذرا للسعودية وظلت العلاقات مقطوعة لعقود، عادت بوساطة من ملك البحرين عام٢٠١٦.
صحيح ان اصل الخلاف حول سرقة عامل تايلندي يعمل بقصر فيصل بن فهد لماسة زرقاء قيمتها عشرون مليون دولار، الصحيح ايضا ان تبول السائح على تمثال بوذا اشعل فتيل الأزمة. قتل بعدها هذا الحادث أربعة دبلوماسيين سعوديين يعملون في سفارة السعودية بتايلاند. الأمثلة كثيرة حول احترام الدول لمعتقدات شعوبها الدينية، الا عراق صدام والبعث، امعنوا بالاهانة للشعب ومعتقداته.
ظهر صدام في ليلة العاشر من محرم وهو يرقص الچوبي اثناء زيارته لعرب جبور بالدورة في العام ٩٢ وتقصد الرقص في الليلة ذاتها بأعوام لاحقة.
القت مفارز شرطة وزارة الداخلية القبض على مجموعة من الشباب وهم يرفعون راية ويمشون بمناسك الزيارة الشعبانية . بعد ايّام من السجن والتعذيب والاهانة، طلب وزيرة الداخلية محمد زمام السعدون مقابلتهم .
سأل زمام احدهم: ( ما هي مناسبة المشي)
اجاب: ( ولادة الامام المهدي ع)
جرى حديث طويل ختمه الوزير بقرار استخف بمعتقداتهم كتبه على ملف قضيتهم:( يسجنون ويطلق سراحهم حين ظهور المهدي)
اطلق سراح الشباب ونالوا الحرية والوزير محمد زمام مسجون لحين عودة حزب البعث وعزت الدوري للحكم!
الصورة لمحمد زمام عبد الرزاق السعدون في قفص المحكمة

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here