كتب الناشط علي مارد الاسدي في صفحته التفاعلية الفيس بوك

ربما قبل أن نلوم الطلبة الذين احتفلوا بصورة الطاغية، علينا أيضا أن نلوم الحكومات والبرلمانات والاحزاب والنخب العراقية التي تخاذلت وفشلت في تغيير الكثير من المخلفات الصدامية منذ عام 2003 وإلى اليوم.
لنأخذ مثلا بقاء العلم البعثي الصدامي البغيض بكل ألوانه ورموزه ودلالاته طيلة أكثر من عقد ونصف دون تغيير وهو ايحاء صارخ سيبقى يفعل فعله السلبي في ذاكرة العقل الجمعي للشعب العراقي.
واعجب كيف نتوقع أن يتخلى ويتبرأ الجيل الجديد من الإرث الصدامي وهو يشاهد الرموز والشعارات والسياقات والمفاهيم التي سادت في الحقبة الصدامية لا زالت إلى اليوم حاضرة بقوة دون تغيير!!
ثم كيف سيقتنع ابن الغربية ان عليه أن يتخلى عن ارثه الشعبوي ويعيش حياته بكرامة إنسانية دون جداريات ونصب وصور وهوسات لرمزه ومعبوده بينما يجد شقيقه ابن الجنوب لا يعاني من ذات المشكلة، على الأقل من الناحية القانونية، بعد انتقاله السلس والسريع من عبودية السيد الرئيس إلى عبودية السيد القائد؟!
ينبغي أن نعالج جذور المشكلة اولا من النواحي الثقافية والتربوية والتعليمية اولا.

 

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here