(شلون تسلم  البيت المطره,,, ومطره تظل تزامط بيه)
عشرين مقعد حصل عليهن فد سياسي وصار رئيس كتله مهمه بالبرلمان، و الرجال ما مسويها هوسه مثل غيره ومقلص، ولا عنده جيوش الكترونية ،  وكان – والشهادة لله – بيضة القبان بين ان يروح العراق للمشروع الأمريكي وبين يروح للاراده الوطنية بقضية تشكيل الحكومه، واختار الرجل وكتلته الوقوف مع المشروع الوطني وانضم للمحور الوطني، وبموقفه التاريخي هذا فشل المشروع  الأمريكي ومحاوره الداخلية والخارجية وأكلو قازوق معدل بعد ما استقتلوا حتى يظل فلان ويجي فلان على رأس الهرم السلطوي، وبهذا الموقف لهذا العراقي وكتلته اللي انضمت للمشروع الوطني استمر الحشد وراح تستمر مسيرة التحرر وفك الارتباط مع المحور الأمريكي اللي انجزت القوى الإسلامية والوطنية بفضاءها الوطني خطوات مهمة منه،  ولازم نقدمله الشكر على ما قدمه من خدمات سابقة وعلى موقفه اللي صار المحور الوطني اقوى وأقوى بتواجده وياهم وكل الشرفاء ما يقبلون يصير هذا العراقي ضحية من الضد النوعي وتهجم عليه الاحزاب المدعومة من المشروع الأمريكي اللي لا تغني عن الواقع شيئا ولا تقدم ولا تأخر بالعملية السياسية والواقع، موقف شجاع ولابد ان نذكره وكافي نسلم البيت المطره ومطره تظل تزامط بيه، العراق بيت العراقيين.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here