كتب الصحفي أحمد عبد السادة في صفحته التفاعلية الفيس بوك:
حماقة العبادي المتمثلة بالتزامه بتطبيق العقوبات الأمريكية “الترامبية” الظالمة ضد إيران كانت هي “القشة” التي قصمت ظهر “البعير”، والتي ستتحول لاحقاً إلى “مكناسة” ستكنس العبادي وجناحه السياسي وطاقمه الإعلامي المنبطح لترامب ولمحمد بن سلمان ولدواعش السياسة ولكل أعداء العراق، وستطردهم وتخرجهم نهائيا من حلبة السياسة العراقية وستدفع بهم للجلوس على المدرجات والاكتفاء بالتفرج فقط!!
الذي يقترف الحماقات يرسم غالبا نهايته بيديه ويساعد خصومه على التخلص منه، وهذا ما فعله العبادي بالضبط، فقد كان تصريحه الملتزم بعقوبات ترامب ضد حليفتنا الاستراتيجية وجارتنا الشرقية بمثابة كارت أحمر أشهره العبادي أمام وجهه نفسه ليمنح الآخرين فرصة “ذهبية” لطرده.
أحياناً يأتي الحل على صهوة حماقة معينة!!، ولا شك أن حماقة العبادي الأخيرة كانت هي “الوصفة” المثالية المنتظرة لحل مشكلة معقدة ومتورمة ومكلفة اسمها “العبادي”، وبالتالي فإن تلك الحماقة كانت القشة التي قصمت ظهر “البعير” الذي اعتاش لمدة 4 سنوات على علف الجبن والبلادة والخيانة والانبطاح!!.
إن حماقة العبادي تلك سترسم نهاية مخزية له ولأتباعه أيضاً.
#العبادي_لايمثلنا

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here