قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا ) سورة الأحزاب، الآية 57

يا سماحة السيّد أليس في وقوفك مع السعوديّة والإمارات والأردن الذين تآمروا ويتآمرون ليل نهار على تدمير الأمّة، وهم من النواصب الذين ينصبون العداء لآل رسول الله، ورغم كلّ ما فعلوه ويفعلونه من قتلٍ وإجرامٍ وتدميرٍ لكلّ شيء في العراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن….

أليس في هذا أذىً لله ورسوله؟ أليس وقوفك مع الظالم ضدّ المظلوم هو أذىً لله ورسوله؟ أليس تحالفك مع الشيوعيين الذين يُنكرون وجود الله ويعتبرون الدين أفيون الشعوب، وتحالفك مع العلمانيين الذين لا يريدون أن تحكم كلمة الله في الأرض…. أليس هذا أذىً لله ورسوله؟

أليس في تمزيقك للصفّ الشيعي واصطفافك مع أعداء شيعة آل الرسول هو أذىً لله ورسوله؟ أليس وصمك للمجاهدين الذين يجاهدون في سبيل الله بالميليشيات الوقحة، وإعطاؤك السبيل لأعدائهم للنيل منهم…. أليس هذا أذىً لله وسوله؟ أليس في جعلك أمير المؤمنين رابع أربعة مع أنّ الله ورسوله قد نصّا عليه دون سواه (تملّقاً لأعداء أمير المؤمنين)…. أليس هذا أذىً لله ورسوله؟ أليس وقوفك ضدّ من قدّم لك ولأهلك وبلادك يد العون والفضل ولايزال يقدّم كلّ شيء حتّى فلذّات أكباده وخيرة نخبه من أجلك وأجل أهلك وبلادك…أليس هذا أذىً لله ورسوله؟ ألم يكن وقوفك ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة (إيران برّا برّا) هو وقوفٌ مع حزب الشيطان (أميركا وإسرائيل والسعوديّة) وضدّ حزب الإيمان، وهو جرأةٌ على الله الذي يقول: (لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ) ويقول: (لَا تَتَّخِذُوا۟ عَدُوِّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِٱلْمَوَدَّةِ)….

أليس هذا أذىً لله ورسوله؟ أليس إيواؤك للفاسدين والمجرمين والقتلة وأيتام النظام المقبور من البعثيين وأفراد الأمن والمخابرات وفدائيي صدّام واحتضانهم في حزبك، فضلاً عن الفسقة وعديمي الأخلاق الذين لا يمتّون لأخلاق الإسلام بصلة….

أليس هذا أذىً لله ورسوله؟ أليس تهديد عصاباتك المستمر بالقتل والتحريق والتمزيق لكلّ من خالفك في الرأي، رجلاً كان أم امرأة، شيخاً كان أم طفلاً…. أليس هذا أذىً لله ورسوله؟ أليس قولك: (لو يجي الله ما يسكّتهم) هو أذىً لله ورسوله؟ فهل أتباعك الفوضويّون غير المنضبطين بل المنفلتون تماماً الذين لا يعرفون التأدّب حتّى في حضرة قائدهم… هل هم أقوى من الله، أم أنّ الله ضعيفٌ لا يستطيع إسكات أحدٍ من الناس؟

أليس افتراؤك على أمير المؤمنين بأنّه قد تحالف مع معاوية، هو كذبٌ صريح وهو أذىً لله ورسوله؟ وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

فيا سماحة السيّد…أرجو أن تتدارك نفسك وتتوب إلى الله وتستغفره من قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ، وقبل أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ….. اللهمّ إنّي قد بلّغت! ……………………

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here