لاشيء أخطر من السكوت عن مقتدى الصدر والاستسلام لمقتدى الصدر الذي استهل حياته السياسية بالقتل، واستطال على الجميع بالارهاب والخوف، وأعاد الى الاذهان سلطة صدام حسين على الفكر والقلم حتى صار كل الكتاب والمفكرين ورجال الدين والاعلاميين والسياسيين يتحاشون الاشارة اليه بأي نوع من النقد خشية القتل اوالخطف او التفجير….

السكوت والاستسلام سينصّب مقتدى لا كدكتاتور جاهل دموي يعيد نظام صدام حسين الامني فحسب، بل كقائدٍ معصومٍ مقدسٍ قولُه وفعلُه وتقريرُه حُجّة… من أطاعه فقد أطاع الله، ومن عصاه فقد عصى الله.

مقتدى الصدر قائد تعدّه الغرف المظلمة في محور الشر السعودي التركي القطري لتمزيق العراق وحرقه…قائد يخضع له العراقيون طوعاُ وكرهاً واليه يرجعون، وما جزاءُ الذين يعصونه الا ان يُقتَّلوا او يُصلّبوا أو تُقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الارض.

سوف لن يكون مقتدى زعيماً كصدام حسين يحكم الناس باسم الامة العربية، بل سيكون مرجعاً وحاكماً بأمر الله، ووكيل الله على الارض…ويومها سنترحم على ايام صدام حسين.

* اقول لكلّ لسانٍ ينطق وقلمٍ يكتب، ولكلّ منبر جمعة أو منبرحسيني او إعلامي ، ولكل صحيفة أوفضائية، ولكل من له موقع الكتروني او صفحة على الفيس بوك، ولكلّ مضيف عشائري او مقهى شعبي أو منتدى ثقافي: يا قوم اني لكم نذير مبين..اخرجوا عن صمتكم…اكتبوا ..انشروا ….تحدثوا …اخطبوا …قولوا عن مقتدى وعصابته ما تعرفون، مهما كان ثمن الكلام. ادفعوا اليوم ثمناً قليلاً خيراً من ان تدفعوا غداً اثماناً كبيرة…والا فسوف يستلم مقتدى السلطة ويسلّط عليكم سفهاءه يسومونكم سوء العذاب…يذبّحون أبناءكم ويستحيون نسائكم، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. …وستذكرون ما أقول لكم.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here