أية قراءة بسيطة لصور الجريمة الارهابية التي أدت إلى استشهاد ثمانية عناصر من الشرطة الاتحادية وعنصرين من سرايا السلام تؤكد بأن المنفذين ليسوا من دواعش البغدادي – وإن لبسوا لثامهم – وإنما هم من دواعش البرزاني، حسب الأدلة التالية:
أولا: إن السلاح المستخدم في الجريمة هو سلاح أمريكي تم تزويد قوات البيشمركة به وخاصة (قوات الزيرفاني).
ثانيا: إن الزي الذي كان يرتديه المنفذون الإرهابيون هو زي البيشمركة نفسه رغم محاولات التمويه بارتداء لثام داعشي.
ثالثا: لم يقم تنظيم (د ا عش) الإرهابي بتبني العملية في مواقعه الرسمية كما يحصل عادة عند تنفيذه للعمليات الإرهابية.
رابعا: إن الصياغة اللغوية المستخدمة لشرح الصور هي ليست صياغة الدواعش، فالدواعش لا يصفون الشيعة في بياناتهم بالمرتدين كما جاء في شرح الصور، وإنما يصفونهم بالرافضة المشركين أو الروافض الكفرة ويصفون الجيش والحشد بالجيش الرافضي والحشد الرافضي ولا يقولون مثلا (ميليشيا سرايا السلام المرتدة) كما جاء في شرح إحدى الصور، الأمر الذي يؤكد بأن المنفذين هم دواعش البرزاني الذين لا استبعد تعاونهم وتنسيقهم مع دواعش البغدادي.
خامسا: إن هذه العملية وغيرها من العمليات الإرهابية حصلت في رقعة جغرافية كان البرزاني يعتبرها ضمن حدود إقليم كردستان، وجاءت بعد تهديدات البرزاني وكوسرت رسول بإرجاع الوضع في كركوك وغيرها كالسابق.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here