هناك من يكره صدام ولكنه يحب جراويه ليس في الشارع ولا في الاعلام ولا في الصحف ولا في مواقع التواصل الإجتماعي بل في بعثاتنا الدبلوماسيه الموقرة التي تمثل العراق الجديد…..عشتو!!!!! والتي يقودها التقي النقي المفوه الفقيه المثقف الحصيف السيد ابراهيم الجعفري حفظه الله ورعاه وشاله ودكاه بحق الحبيب محمد بسبب قيادته الساذجة للخارجية العراقية والتي اصبحت في عهده الميمون عبارة عن ثكنه مدججه ومحاطه بسور طويل من جراوي البعث العربي الاشتراكي ومجندات النفاق والسقوط الأخلاقي وتعج بكميات هائلة من عبيد وجواري القصر الجمهوري والعائلة التكريتية الماجدة.

هذه الرفيقة الصغيرة او ربما ابنة رفيق او رفيقه سابقه او نافقه تحترق غضبا لان العراق طالب بتسليم جروة صدام “رغد” الى القضاء ولا افهم حقيقة حديثها عن الشرف حتى تجزم بان ابنة سيدها شريفه عفيفه؟ وكان شرطة الاداب من يطلب بها وليس القضاء العراقي بتهم إرهاب. فمن منكم يعرف السر الخطير؟ الذي يدفع كل الرفاق والرفيقات للحديث دائما عن الشرف والشرفاء في اي قضية تطرح!!!!

الى متى يبقى البعثي القذر وسلالته الساقطه؟ في مواقع مهمة وحيويه تمثل العراق ..ومتى ينظف السيد الجعفري وزارته وماذا فعل في الاربع سنوات الماضية غير خطبه الرنانه ولقاءاته الثمينة. اليس الدفاع عن الإرهابي ا ومموله تعتبر مشاركة غير مباشرة بدعم الارهاب وبطرق ناعمه؟.. لو هم هاي مسوي نفخ ومن حقه تمدح وتشتم من تشاء

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here