فجأة امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بحملة تحث المواطنين على عدم التصويت في الانتخابات القادمة وتدعوهم الى ترك الانتخابات وعدم التصويت والسبب واضح وسخيف وهو ترديد عبارات من مثل (نفس الوجوه وعودة الفاسدين) ، وطبعا هذه اسباب كاذبة الهدف منها الخداع….. 

ان من يقول ان الوجوه نفسها وان الفاسدين سيعودون ، بصراحة فأنه انسان يعيش على هامش المنطق والفهم ، يعني بصراحة ساذج ، لان الوجوه لايمكن تغيرها بانتخابات واحدة وان الفاسدين لايمكن ان تتخلص منهم بانتخابات واحدة ، (نفس الوجوه والفاسدين) بحاجة الى جهد المواطن في دورات انتخابية متتالية للتغيير وهذه وظيفة المواطن . 

والاهم ان مقولة نفس الوجوه وعودة الفاسدين ، هو دليل على اهمية المشاركة الانتخابية الواسعة وليس دليل على المقاطعة ، لان المواطن الحر والمحب لوطنه والفاهم والذكي ويريد ان يغير الواقع عليه ان يشارك ويصوت للاحسن واذا لايوجد الاحسن يصوت لنصف الاحسن واذا لايوجد هذا النصف يصوت للسيء لانه حتما افضل من الاسوأ.

حملة لا تصوت مخابراتية ورآها دول وآجهزة وسفارات واموال والدليل ان بيننا وبين الانتخابات 6 اشهر وربما تؤجل ونحن في بداية تشكيل التحالفات رغم ذلك انطلقت الحملة بقوة لكي تكسب اكبر قدر من العراقيين الذي يفضلون من يكذب عليهم ويضحك عليهم ممن يريد لهم الخير ويصدقهم القول…..

من المعيب عليك كأنسان حر ان تشارك في حملات ضد وطنك وضد حريتك وضد انسانيتك ، الانتخابات مهمة وطنية انسانية هكذا يفهمها العقلاء والفاهمون. 

الانتخابات قمة الوطنية لانها تعني بأنك تشارك في صناعة مستقبل بلدك وتعني بان حكومة بلدك هي هم اساسي عندك وتعني انك تفكر في وصول الافضل للسلطة وتعني انك تصنع الغد الحكومي الافضل لابنائك وللاجيال العراقية القادمة. 

أما من يقول كلهم فاسدين وماكو واحد شريف وما راح ننتخب ، فاقول له …. الانتخابات منحت كحق للاحرار ويرفضها العبيد دائما

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here