أعداء الحشد الشعبي هم أعداء العراق.

الحشد الشعبي دافع ولا يزال يدافع عن العراق وقدم الكثير من الشهداء والتضحيات وحرر وطهر الكثير من الأراضي التي احتلها داعش، لذلك فإن كل من يهاجم ويعادي الحشد الشعبي أصنفه أنا وأضعه بلا تردد ضمن أعداء العراق، ويشمل هذا التصنيف والتوصيف بالتأكيد كل طرف يعادي الحشد سواء كان هذا الطرف عبارة عن دولة كالسعودية أو عبارة عن سياسي بعثي داعشي كخميس الخنجر، أو عبارة عن إعلامي مرتزق كأنور الحمداني، أو عبارة عن مهرج وقرقوز كأحمد البشير.

واستنادا إلى ذلك أقول: إن كل من يصطف مع أعداء الحشد ويدعمهم سياسيا أو ماليا أو إعلاميا أو (فوتوغرافيا)، فإنه يصطف بالنهاية مع أعداء العراق، وبالتالي فإنه يندرج أيضا ضمن أعداء العراق!.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here