• أشو ماكو صوت لبعضٍ من شيعتنا ممن كانوا في السر والعلن، يحجون الى اربيل بحثاً عن انفراج لأزمات بغداد!!
او يستقوون بكاكا مسعود لاركاع البعض في بغداد!

ماذا عساهم يفسرون هزيمة هذا النمر الورقي القابع في اربيل ؟!

البعض من “الاصحاب” ، أدمن ومع الاسف لُعب السياسة فصار متاجراً يبحث عن ربح وخسارة لا عن قِيم ورجولة وشهامة !!
ضاعت عنده بوصلة الوطن ، فترك القريب وإتكى على الغريب الماكر ، وها هو يهوى من عليائه وجبروته ، لتسقط معه كل احلام المتاجرين وكذا تصورات الخانعين والمخدوعين بالحمل الوديع المتسلط على تخوم شمال العراق ، لا لشيء الاّ لانّ اميركا وعملائها سوّقوا ، ان لا سبيل لاستقراركم الا بذِلِّكم !!
أنّ لا شكل للحكم الاّ بفدراليتكم !!
وهكذا صُرنا وصاروا مُستيقنين ان مكابرة اربيل على بغداد هي قدر محتوم !!
وان رضى مسعود من رضى امريكا واسرائيل !! فاين المفر ؟!
الحمد لله الذي ارانا ذلهم وانكسارهم وخوائهم جميعا وان كان منهم من هو منّا

• اما (اخواننا) السنّة ، فقد التزمت قواهم السياسية السيئةالصيت، صمت القبور ، فبخلت حتى في التظاهر بالفرح اسوة بباقي العراقيين او تبجيلاً لاستعادة الدولة هيبتها حتى وان كانت كركوك مهجعاً لقسم من مواطنيهم ، اي نفاق هذا واي حقد يتلبّسهم واي عمى ألوان ليس له علاج أصيبوا به ؟!

بالامس طاروا الى اربيل يخطبون ودّ الامبراطور القزم ، لان صوت الشيعة (الحكومة) قد عَلا ، ونحن واياكم لعلى هدى وهم في ظلال مبين !!
اليوم وقد جدد ولِد الملحة عهد الولاء والوفاء لارضهم وعرضهم باسترجاع السيادة لبلدهم من الغاصبين ، كما استرجعوا ديار (الغدارين) بالامس بدمائهم ، نجد هولاء الموتورين خانعين خانسين ، لا صوت لرموزهم التي اجادت لعبة النفاق والتآمر حد الثمالة ، لا لشيء الاّ لان المشهد الكركوكلي قد أسقط ورقة التوت عن زيف شعاراتهم العروبية والقومية والوطنية والطائفية ، وفضح حجم ووزن انتمائهم للبلد وغيرتهم عليه ، انهم سيظلون على طول خط الامتحان في اسفل سلّم الولاء والبيعة والمواطنة الحقة، فتُعساً لهم من شركاء لؤماء حقودين !!!

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here