(عن بيان وزارة الأوقاف البارزانية التحريضي والتكفيري).

البيان الطائفي المسموم الذي أصدرته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم (شمال العراق) ردا على موقف الأزهر الرافض لاستفتاء البارزاني، ما هو إلا ترجمة للكلام الذي كان يردده البارزاني قبل الاستفتاء، والذي يزعم فيه بأن حكومة بغداد هي حكومة طائفية.
إن هدف بيان وزارة الأوقاف البارزانية الذي يسيء إلى الحشد الشعبي ويتهمه ظلما بأنه قام بقتل السنة وتهجيرهم وقمعهم، هو هدف واضح وخسيس جدا، ويتمثل بتأليب سنة العرب وسنة العالم ضد شيعة العراق، وبالتالي فإن البيان يهدف بالنتيجة إلى دعوة السنة في الدول العربية والعالم للاصطفاف مع الأكراد (السنة) لمواجهة الشيعة، وهي دعوة تنبعث منها بالتأكيد رائحة تكفيرية كريهة، والدليل هو أن البيان تضمن العبارة المسمومة التالية: (ان كوردستان شعبا وقيادة هي حصن السنة في العراق)!!.
المفارقة ان الذين صدعوا رؤوسنا بانتقاد (بعض) الرواديد الحسينيين الذين دعوا الحشد الشعبي لمواجهة تمرد وتمدد مسعود، لم يوجهوا أي انتقاد طفيف لبيان وزارة الاوقاف البارزانية التحريضي والتكفيري الذي يهدف إلى إنتاج حلقة جديدة من مسلسل هدر دماء شيعة العراق واستهداف وجودهم.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here