احمد عبد السادة

ازدادت المطالبات السياسية مؤخرا من قبل جناح داعش السياسي بعودة النازحين إلى ناحية (جرف الصخر)، وبهذا الصدد أقول:

هنالك مناطق خطرة – مثل ناحية (جرف الصخر) – لا بد أن تكون منزوعة السكان!!، وذلك لأن كل الأحداث والتجارب أثبتت بأن الإرهاب تفشى في تلك المناطق بسبب الطابع العام لتكوينها الاجتماعي المؤهل دائماً لأن يكون حاضنة لتجميع الوحوش.

الجميع يعرف بأن ناحية جرف الصخر مثلاً كانت عبارة عن خزان إرهابي كبير في خاصرة بغداد وكربلاء وبابل، وهو خزان تسربت منه سيارات مفخخة وأحزمة ناسفة كثيرة صوب المدن والمناطق (الشيعية) المجاورة كما حصل في تفجير صهريج مفخخ في (المسيب) سنة 2005 والذي راح ضحيته المئات بين شهيد وجريح. (الصورة أدناه لهذا التفجير).

لقد كانت (جرف الصخر) بؤرة إرهابية عصية لمدة 11 سنة، وقد سالت دماء مقدسة غزيرة من أجل تطهيرها من الإرهاب، لذلك من غير المنطقي أن يتم تسليمها ببساطة إلى أغلب سكانها المتعاونين مع الإرهاب لكي تعود (حليمة) لعادتها القديمة بتجميع الوحوش وتفخيخ السيارات وتهديد كربلاء وبغداد وبابل. ويمكن بالمقابل تعويض سكان الناحية بمنحهم قطع أراض في مناطق اخرى.

(جرف الصخر) وشبيهاتها لا بد أن تكون مناطق منزوعة السكان إذا أردنا فعلاً أن تكون مناطق منزوعة الإرهاب!!.

 

#حزام_بغداد_مفخخ

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here