كتب باسم العوادي في صفحته التفاعلية الفيس بوك

خلال متابعتي الاعلامية اليومية للاعلام العربي والخليجي وبالخصوص المواقع التحليلية الهامة ومراكز الدراسات ومن خلال خبرتي الطويلة بهذا المجال أوكد لكم بان اتجاه الحديث عن معركة الموصل انعكس تماما الآن باتجاه تلعفر وهو ما كنت اتوقعه.

منذ ان اعلن ان الحشد الشعبي سيحرر تلعفر وفق الخطة العراقية بدأ الإعلام الخليجي ومن يتعبه عربيا يعتبر ان معركة الموصل هي معركة تلعفر بالتحديد ــ وهي كذلك ــ داعش ومقاتليه سيركزون على تلعفر الشيعية لتكون المعركة الفاصلة فيها قاسية وصعبة وستسحب معركة تلعفر اجزاء كبيرة من قوة معركة الموصل ليكون دخول الموصل اكثر سهولة.

والاهم ان دخول الحشد لتلعفر سيغلق على داعش طرق فرار كثيره باتجاه سوريا وهذا ما لاتريده دول الخليج وتركيا اللذان يريدان من داعش ان يقاتل في العراق واذا ما انهزم فالمطلوب منه التراجع الى الرقه لكي يقاتل الجيش السوري هناك حتى الموت وعليه فدخول الحشد لتلعفر سيسحب داعش من الموصل لها اولا وسيغلق الطريق عليها ثانيا ويمكن ان يلاحق الحشد داعش انطلاقا من تلعفر الى داخل الاراضي السوري.

اذن ومع الاحترام لجيمع الجهود المبذولة في هذه المعركة يمكن استنتاج بان معركة تحرير تلعفر هي معركة تحرير الموصل الأساسية واذا ما نجح الحشد في حسمها والسيطرة عليها والتمركز فيها فهذا معناه ان ثلثي معركة الموصل انتهت والباقي تفاصيل ومطاردات وملاحقات.

الخلاصة ان الحشد في النهاية هو من سيحررالموصول وهذا ما لاتقبله دول الخليج وتركيا وتحذر منه اعلاميا وسياسيا لان انتصار الحشد في حسم معركة تلعفر سيجعله القوة الاولى في العراق والمنطقة وسيجعله كذلك القوة المحترمه من العالم لانه القوة الوحيده التي هزمت الارهاب كليا وأمنت اوربا وعواصمها من قلق وهستريا داعش.

والأكيد ان الحشد الشعبي من تحت الطاولة بعد الموصل سيتوجه لسوريا شاء من شاء ورفض من رفض لذلك تركيا والسعودية والامارات وقطر في حالة هستيريه اعلامية ليس لها مثيل على الاطلاق.

 

 

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here