كشفت وزارة الزراعة، أمس الثلاثاء، عن سبب ارتفاع اسعار بيض المائدة في الاونة الاخيرة داخل الاسواق المحلية، عازية ذلك لـ”جشع التجار” الذين قاموا برفع اسعاره بعد قرار منع الاستيراد.

وقال المتحدث باسم الوزارة، حميد النايف،، ان سبب ارتفاع أسعار البيض في الأسواق المحلية يعود لـ “جشع التجار”، بعد قيامهم برفع اسعار البيض، اثر صدور قرار بمنع استيراده والاكتفاء بالانتاج المحلي.

واشار الى ان قرار منع استيراد البيض كان مفعل منذ عامين، في حين لم يكن كردستان ملتزم بقرارات الحكومة الاتحادية بشأن غلق الحدود أمام هذه المادة، مبينا ان جودة بيض المائدة المحلي تفوق البيض الأجنبي المستورد.

واضاف، ان الوزارة لديها خطط آنية من شأنها إنهاء هذا الارتفاع وخفض اسعار البيض في الايام المقبلة، الى قيمة تصل ما بين ثلاثة الاف إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة دينار عراقي.

وارتفع سعر البيض في اسواق بغداد والمحافظات العراقية بما فيها كردستان بشكل ملحوظ، وذلك بعد ايام من قرار الحكومة الاتحادية القاضي بمنع استيراد البيض من الخارج، تشجيعا للفلاحين على إلانتاج المحلي للبيض.
واشتكى مواطنون من ارتفاع سعر البيض في الاسواق، حيث ان سعر طبقة البيض يصل الى 6 آلاف دينار وكان سابقا، 3 آلاف دينار، كما ان اصحاب المحلات التجارية لا يبيعون البيض الا لزبائنهم، وذلك لقلة المنتج من البيض في الاسواق، فيما اتهم مواطنون “تجارا جشعين” بالوقوف خلف زيادة الاسعار.
وترى الجمعية العراقية لرعاية منتجي الدواجن في العراق، أن انتاج العراق من البيض يغطي 110% من حاجة السوق المحلية من بيض المائدة، ما عدا كردستان.
وقالت الجمعية في بيان، إن “استهلاك الفرد العراقي من بيض المائدة سنويا هو 160 بيضة، وبالتالي فان حاجة العراق من بيض المائدة سنويا ما عدا كردستان هو 6 مليارات و80 مليون بيضة”، مبينة ان “الانتاج المحلي من بيض المائدة من المشاريع المحلية لبيض المائدة تبلغ 6 مليار و724 مليون بيضة، وبالتالي فان الانتاج المحلي يغطي 110% من الاحتياج المحلي واذا ما حسبنا الانتاج في كردستان فانه سنغطي العراق باكثر من 140%”.
وأوضحت، ان “واسط تحتل المرتبة الاولى بانتاج بيض المائدة بنسبة 31% تليها بغداد ومن ثم الديوانية بنسبة 10%، في حين تشغل مشاريع الدواجن في العراق حاليا 400 الف نسمة، ويعيلون ما يقارب من مليونين نسمة”، لافتة إلى أن “المستوردين لبيض المائدة قاموا باستيراد البيض بهذا الوقت، الذي هو قريب من شهر رمضان، وبيعه باسعار رمزية، والتي بينت أن هناك غسيل اموال وايضا تم تحطيم الاقتصاد العراقي بهذه الطريقة”.
وعدت الجمعية ان “هذه العملية كانت مدروسة ابتدات باللحوم ومن ثم البيض”، مشيرة إلى أن “المنتج المحلي من بيض المائدة ولحم الدجاج يتميز بجودته لانه يكون طازجا لسرعة تسويقه ونظافته وغير مستخدم به مضادات حيوية او حبوب معدلة وراثيا مثل فول الصويا”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here