يبرز العنف الشديد كالعامل الوحيد المشترك بين جميع الحروب التي نشبت وعانت منها البشرية، إلا أن هذا العنف يختلف من حرب لحرب ومن حضارة لأخرى، بعض الجيوش خاضت حروباً مستخدمة الأسلحة التقليدية وبعضها خاض حروباً مستخدمين الأسلحة الحديثة، إلا أن قائمتنا هذه تشمل تلك الجيوش التي قامت بتصنيع أسلحة لا يمكن وصفها إلا بالغبية لتخوض فيها حروباً بكل ثقة.

 

قنبلة المثلية: كلا! ما تفكر به غير صحيح فهذه القنبلة لا تقوم بتحويل الميول العاطفية للناس من غيرية إلى مثلية، تقوم فكرة هذه القنبلة على إثارة أفراد الجيش العدو مما يجعلهم غير قادرين على التركيز أثناء القتال في المعركة، إلا أن هذه الفكرة باءت بالفشل فمن غير المنطقي أن يقوم جيش بأكمله بترك مواقعه والتسيب من مهماته لأنه ببساطة مستثار.

المسدس المقاوم للألمانيين: تقوم فكرة هذا المسدس الذي كان من نوع –FP-45 Liberator-على أنه يمكن استخدامه بشكل سري بسبب حجمه الصغير ووزنه الذي لا يتجاوز نصف كيلوغرام، قامت بتصنيعه الولايات المتحدة الأمريكية ومن ثم وزعت كميات كبيرة منه على المتمردين الأوروبيين في الحرب العالمية الثانية، لم يكن هذا المسدس ذو منفعة كما هو واضح حيث كان مداه قصير للغاية ولا يمكنه حمل أكثر من رصاصة واحدة في كل مرة.

 

ألغام نووية لا ينشطها سوى الدجاج: تقوم فكرة هذه الألغام الأرضية النووية على نشر كم هائل منها في السهول الواقعة في شمالي ألمانيا للاستعداد لأي هجوم مفاجئ من قبل الروس، تتميز هذه الألغام بأنها لا تفعّل إلا عن طريق الدجاج وذلك لأن الأرض التي دفنوها فيها أرض باردة من الممكن أن تتفاعل بشكل سيء مع هذه الألغام فتؤدي إلى تفجيرها بشكل غير مناسب، بدلاً من أن يقوم القائمون على تطوير هذه الألغام بتركيب نوع من أنواع البطاريات أو السخانات قرروا أن يتركوا هذه المهمة للدجاج الذي قاموا بحبسه حياً في غلاف كل قنبلة!

 

قنبلة الوطواط: لم يقم بتطوير هذه القنبلة مهندس مشهور أو عالم في هذا المجال بل قام بهذه المهمة طبيب أسنان أمريكي عادي، تدور فكرة هذه القنبلة حول وضع مجموعة من الوطاويط النائمة في علبة من الصلب محملين إياها أجهزة نابالم مع عداد مؤخر الوقت ومن ثم يتم رميها من الطائرات لتقوم الوطاويط بالاستيقاظ والطيران والانتشار إلى أن تقوم بعدها بالانتشار في المدن اليابانية قبل أن تنفجر!

 

مدافع هاون نووي: قام الأمريكيون بمحاولة تطوير قاذفة الهاون هذه خلال الحرب الباردة، تقوم فكرتها على أنها عديمة الارتداد وذات رأس نووي يبلغ وزنه نحو 20 كيلوغراماً حيث تصل قوتها التفجيرية لـ 20 طن من مادة تي ان تي، أهم ما يميز هذا السلاح الغبي للغاية هو أن مدى القذيفة التي يطلقها لا يتخطى الكيلومترين مما يعني أن الطرفين سيعانون من نفس الكارثة!

 

الكلاب الصادة للدبابات: جاءت هذه الفكرة خلال فترة الحرب العالمية الثانية بعد أن كانت الدبابات الألمانية قد بثت الرعب في صفوف جميع المقاتلين، خطرت هذه الفكرة على بال المسؤولين الروس الذين قرروا استخدام الكلاب للوقوف في وجه الدبابات الألمانية بصفتها سريعة وصغيرة الحجم بالإضافة إلى سهولة تدريبها، قرر الروس أن الحل الأمثل لمواجهة الدبابات الألمانية هو تدريب الكلاب أن هنالك طعاماً أسفل هذه الدبابات ومن ثم تركيبهم لقنابل فوق هذه الكلاب، المثير للاهتمام في هذه المسألة هو ليس الفكرة ولا تطبيقها بل نجاحها في ساحة المعركة في تدمير عدد لا بأس به من الدبابات الألمانية!

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here