«ليلة الإمتحان يكرم المرء أو يهان» مقولة مشهورة، ليست للتسلية، إنما تعبر عن مدى اهمية هذه الليلة بالنسلة لملايين الطلبة على مستوى العالم، فلا يمكن للطالب أن يهدر هذه الفترة في القلق الشديد، لذلك فلابد أن تتبع بعض النصائح للتخلص من حالة القلق التى قد تصاب بها في هذه الأوقات.

1 – افرز مهامك
ليرتاح عقلك من التفكير في الإمتحان سيكون عليه ان يقتنع بأنك على ثقة تامة من قدراتك ودراستك وانك متمكن من المادة بكافة جوانبها، عندها سترتاح قليلا من القلق الذي يساورك.

  ولتتأكد من مستواك في المادة عليك ان تحل العديد من نماذج الإمتحانات التجريبية بشكل سريع كي تقيس مستواك، وتحسنه إذا كان متدينا.

 – مارس الرياضة
ممارسة الرياضة هي الحل الأول لكل مشاكلك النفسية، فالرياضة تضبط مستوى تدفق الدم في جسدك وتصفية عقلك ومساعدته على التفكير بشكل منطقي وعقلاني في الكثير من مناحي الحياة.

إذا استطعت ممارسة الرياضة لمدة ساعة يوميا ستتغير حياتك كثيرا وتتخلص من القلق بشكل كبير، وبالتالي ستكون مستقر نفسيا وعلى أتم إستعداد لخوض الإمتحان.

3 – تحدث مع أهلك
غالبا ما يكون الخوف من غضب الأهل إذا فشلت في حل الإمتحان على الوجه الأمثل هو ما يؤرق أيامك ويسبب القلق، ولذلك عليك ان تجلس مع أهلك وتناقشهم في تخفيف الضغط النفسي لانه يسبب لك القلق ويشتت ذهنك.

 

وأحرص على ان تكون المناقشة بشكل هادئ وحميم حتى لا تشتت ذهنك أكثر اذا تحاولت المناقشة إلى نزاع.

4 – إمرح قليلا
عليك ان تلجأ للمرح قليل لتتخلص من القلق المستمر من الإمتحان، فلتداعب طفلا أو تشاهد برنامج فكاهي، او تتحدث مع أصدقائك المقربين بعيدا عن التحدث عن الإمتحان، الأهم ان تشعر بالمرح وترسم الإبتسامة على وجهك لتتخلص من القلق قليلا.

ولكن عليك الا تكثر من الوقت المتاح للمرح لتتمكن من التركيز على مراجعتك قبل الإمتحان.

5 – النوم فترة كافية
عليك الا تجهد نفسك بالسهر كثيرا لمراجعة مادة الإمتحان، بل على العكس يجب عليك ان تنعم بالنوم لفترة كافية لتبدأ يومك صافي الذهن وفي كامل تركيزك لتتمكن من مراجعة كافة نواحي المادة بشكل جيد ولا تتعرض لأزمة النسيان المستمر.

 

ولكن عليك ان تحدد المدة المناسبة لك للنوم والتي قدرها المختصون بما يقارب 8 ساعات يوميا وألا تزيد عنها حتى لا تصاب بحالة من الكسل.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here