يأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه حصيلة العمليتين الارهابيتين اللتين استهدفتا زوار الامام الجواد(عليه السلام) قرب جامع النداء وفي منطقة الاعظمية.

وأفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى امس الأحد، بأن حصيلة تفجيري قضاء تلعفر غرب الموصل ارتفعت إلى 13 شهيدا و130 جريحاً، فيما ما زالت هناك جثث لتلاميذ تحت الأنقاض.

وقال المصدر في تصريح صحفي: ان “حصيلة التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا مدرسة ابتدائية ومركزاً للشرطة في قرية قبك ذات الأغلبية التركمانية التابعة لناحية العياضية في قضاء تلعفر، بلغت 13 شهيدا بينهم 10 من التلاميذ ومعلمان اثنان وشرطي، و130 جريحاً غالبيتهم من التلاميذ”.وأضاف المصدر ان “نحو 80 بالمئة من مبنى المدرسة انهار جراء التفجير ومن المرجح العثور على شهداء أو جرحى تحت الانقاض”.وفي بغداد قالت مصادر امنية: ان “حصيلة التفجير الانتحاري بحزام ناسف الذي استهدف، ظهر امس(الاحد) زوار الامام محمد الجواد(عليه السلام) قرب جامع النداء في منطقة الوزيرية شمال بغداد، بلغت 13 شهيدا بينهم ضابط في المرور برتبة نقيب و29 جريحا غالبيتهم من الزوار“.

وشهدت العاصمة بغداد، صباح امس الأحد إصابة أربعة من الزوار نصفهم بحالة خطرة في هجوم مسلح نفذه مجهولون في الحي الصناعي بمنطقة البياع جنوبي بغداد، كما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفاً نفسه مساء امس الاول (السبت) وسط حشد من الزوار المتجهين لتأدية مراسيم زيارة الإمام محمد الجواد(عليه السلام) في منطقة الأعظمية شمال بغداد، ما أسفر عن استشهاد 25 شخصاً بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة الاتحادية وإصابة 45 آخرين.

وجوبهت هذه العمليات الارهابية، باستنكار وتنديد رسمي وسياسي وشعبي، اذ اكد رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ضرورة افشال المخططات الرامية لاثارة الفتنة الطائفية، فيما نددت لجنة حقوق الانسان النيابية بهذه العمليات الاجرامية

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here