السيد القائد والدستور والديمقراطية والرأي الآخ
في زمن السيد القائد لا دستور ولا ديمقراطية ولا رأي اخر كلها مرفوضة وغير مقبولة لانها تعتبر عثرات ومعرقلات لتفكير السيد القائد لهذا يجب الغائها ودفنها والغاء ودفن كل من يدعوا اليها وهذا نهج صدام وال سعود وسيدهم معاوية
نعم لا دستور ولا تعددية ولا انتخابات ولا ارادة للشعب نعم للسيد القائد اذا قال السيد القائد قال العراق بل انه تجاوز صدام فكان اذا قال السيد القائد قال الله هذه هي صرخات ثيران وجهلة السيد القائد في البرلمان في الشارع حقا انها نفس صرخات عبيد وخدم صدام وهي تصفق وتهلل لاقوال القائد المقبور صدام حسين بل انها امتداد لها
فالكثير من العراقيين اكدوا بان العراق لم ولن يخلوا من صدام منذ القدم فاذا مات صدام ولد بيننا صدام جديد لكن بأسم أخر وشكروا ربهم لانه لم يحرمهم اي العراقيين من صدام فبعد قبر السيد القائد صدام حل محله السيد القائد مقتدى فكل المهللين والراقصين والمصفقين الذين كانوا يهللون ويرقصون ويصفقون للسيد القائد صدام اخذوا يهللون ويرقصون ويصفقون للسيد القائد مقتدى وهكذا عادت العبارة مرة اخرى لم يتغير شي سوى اسم مقتدى حل محل اسم صدام حتى ان بعضهم كان يقول لصدام نم قرير العين فالطريق الذي سلكناه بقيادتك نسلكه بعدك بقيادة السيد القائد مقتدى وسنحقق الهدف الذي عجزت عن تحقيقه وهو لا ديمقراطية ولا تعددية ولا انتخابات ولا دستور ولا مؤسسات دستورية ولا شيعة بعد اليوم هذه هي امنية وهدف الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وامتدادهم الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود ونحن مصممون على تحقيق ذلك الهدف بقيادة السيد القائد مقتدى و ليخسأ الخاسئون فلسطين وهابية اعرابية
ها نحن اليوم تمكنا من الغاء الديمقراطية والدستور والتعددية الفكرية والسياسية والانتخابات والبرلمان وجعلنا من كل ذلك مجرد اسماء لا قيمة لها او شبكات صيد نصطاد بها الابرياء والمغفلين انها استهانة بعقلية السيد القائد لا نحتاجها ولا نقبلها لا يمكن ان يقبلها السيد القائد بل انه عندما يسمعها يصاب بالاغماء والصداع لهذا يرفضها ويأمر بذبح كل من يرددها لانه خائن وعميل ومرتد عن الشريعة وغير عراقي
المعروف جيدا ان صدام والسيد القائد على دين واحد على دين الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وعلى دين الوهابية بقيادة ال سعود فمن اصول دينهم يحرم الرد على السيد القائد مهما كان والويل لمن يقول اف مهما تصرف معك
المعروف ان الرسول الكريم محمد حذر المسلمين من ابو سفيان ومجموعته وسماهم بالفئة الباغية ودعا المسلمين الى عدم التقرب منهم لانهم غدرة خونة بل طلب منهم اي من المسلمين الوحدة والتصدي لهم بقوة والقضاء عليهم
الا ان المؤسف والمؤلم ان المسلمين لم يأخذوا بوصية و بتحذير الرسول بل تجاهلوها تماما والكثير منهم تجاهل الرسول الكريم وتقربوا من الفئة الباغية وركنوا اليها واخذوا بكذبهم ونفاقهم وفسادهم حتى مكنوهم من انفسهم واصبحوا لقمة سائغة بين انيابهم الا ما ندر وحتى عصرنا
الغريب بعد تحرير العراق في 2003 حذر بريمر الحاكم العسكري في العراق العراقيين من السيد القائد وقال ايها العراقيون وخاصة الشيعة ان السيد القائد هو العصا الذي يعرقل حركة عجلة العراقيين وخاصة الشيعة ويوقفها والعودة بها الى ايام صام ال عثمان وال سفيان
استقبل العراقيون الاحرار الاشراف القوات الامريكية المحررة بالورود والزغاريد لانها حررتهم من بيعة العبودية والذل والظلام التي فرضها الطاغية معاوية لاول مرة يشعر العراقي انه انسان انه حر انه عراقي مما أغاظ واغضب اعداء العراق وخدمهم ومن هؤلاء السيد القائد فقرر اعلان الحرب على العراقيين وخاصة الشيعة تحت اسم المقاومة مقاومة المحتل متحالفا ومتعاونا مع الكلاب الوهابية القاعدة والزمر الصدامية وبدأت حربه على المرجعية الدينية في النجف الاشرف وخاصة مرجعية الامام السيستاني الحكيمة والشجاعة وحاصرتها ودعت الى طردها او قتلها بحجة انها غير عربية حجة صدامية وقحة الا ان ابناء النجف وكل الاحرار من العراقيين وقفوا الى جانب المرجعية وحرروا النجف والمرجعية من جهلة وثيران السيد القائد والذين معهم من كلاب صدام والقاعدة الوهابية
سؤال من اطلق عبارة السيد القائد اثبت ان الزمر الصدامية والمجموعات الارهابية هي التي اطلقت عليه هذا اللقب لا حبا به وانما حتى لا ينسوا صدام فعبارة السيد القائد تذكرهم بالطاغية صدام
ومنذ ذلك الوقت والسيد القائد يلعب بالعراقيين طوبة بواسطة جهلته وثيرانه يأخذهم مسرعا ثم فجأة يتوقف ويعود بهم الى الاكثر سوءا وهذا ما رأيناه في قيادته للمظاهرات في بغداد وغزوه المشين لمقر البرلمان والعبث به او في قيادته لمظاهرات البرلمان وأخرها موقفه الرافض والمعرقل لتشكيل الحكومة ومنع البرلمان من انعقاد جلسته وفرض رؤيته بالقوة بالتهديد والوعيد وهكذا كان السبب في كل ما حل بالعراق من نكبات ومصائب وفساد وسوء خدمات
ومع ذلك اني لا اشك ابدا بنواياه واقر انه مخلص وصادق لكنه لا يملك علم ولا معرفة بل انه طفل في كل ساعة له رأي وتحركه الانفعالات الشخصية
لهذا على العراقيين التمسك بالدستور والمؤسسات الدستورية وبالديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية والتصدي بقوة لكل من يحاول التجاوز عليها تحت اي ذريعة وسبب مهما كان
مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here