امجد الحسني
بدء السيد مقتدى الصدر قبل فترة ليست بالقريبة بالتغريد على وسائل التواصل الاجتماع كأسلوب جديد في ايصال ما يريد ايصاله الى المجتمع ،
يقول عدد من المتابعين للشأن الاعلامي والسياسي ان تغريدات مقتدى الصدر في بادئ الامر كان الهدف منها هو ايصال رسالة بسيطة مفادها ان “العمامة” ممكن ان تواكب التطور في وسائل التواصل والتكنلوجيا .
بعد فتره وتحديدا مطلع العام الحالي اخذ الهدف يتسع ويأخذ منحى اوسع فأصبحت تغريداته سياسية يهاجم بها خصومة ، والملفت بالأمر ان في جميعها يدعي الاصلاح وانه القائد المصلح الاوحد ولا سواه وتفاقم الوضع حتى بدء يتكلم بصفة الشعب ويطالب من جميع الساسة ان يستجيبوا لما يسعى له “بلسان الشعب” متناسيا بذلك انه جهة حزبية ومشترك بالعملية السياسية بل هو يفرض على القادة السياسيين ويمرر ما يريد تمريره .
اخذت تغريداته الاخير وكانه بدء يحضر نفسه للنبوة كما وصفه احد الزملاء الصحفيين من خلال استخدامه لعبارات (يا قومي، ادعوكم الى النجاة) ، بالتأكيد لدى مقتدى الصدر مستشارين يتحرك بهم لكن من حولة لا يتعدى تفكيرهم سوى اقناع قاعدته الجماهيرية ومن يريد ان يقتنع بالإضافة الى بعض الجهات التي صنعت منه قائد وطني لأهداف ما .
نتمنى على السيد مقتدى الصدر ان ينتبه لما يقول وان لا يستخدم لسان الشعب وان يستخدم خطابا موجها فقط الى جمهوره وبعض الجهات من البعثيين الذين تستروا بعباءته .
وما يخص رفضه لمرشحي وزارتي الدفاع والداخلية واعتراضه على الاسماء المقدمة ، هي فقط لإرضاء المحور السعودي الامريكي الذي بدى واضحا انه احدى ادواته ، كذلك نذكر سماحته انه من القادة الذين اعطوا الحرية الكاملة للسيد عادل عبد المهدي في اختيار كابينته الوزارية فما الداعي الان من التدخل والضغط عليه في قبول ذلك و رفض الاخر.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here