المجاهد البطل هادي العامري المحترم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد ..
بدأت رسالتي لك بتوصيف المجاهد البطل وأنا أعي وأعلم جيدا الدور الجهادي الكبير الذي قمت به في الدفاع عن العراق وتحرير مدنه وأراضيه من قبضة تنظيم داعش الإرهابي , بعد أن سيطر هذا التنظيم الإجرامي على كل محافظات الغرب العراقي وأصبح على أبواب بغداد وسامراء وكربلاء والنجف , وأعلم بالتفصيل هذا الدور الجهادي منذ اللحظة التي دعاك فيها رئيس الوزراء الأسبق نوري كامل المالكي , حين أصبحت داعش على أبواب بغداد وتهدد النظام القائم بالسقوط , بترك وزارة النقل والتوّجه مع رفاق الدرب من أبطال ومجاهدي بدر إلى محافظة ديالى لمنع سقوطها بيد تنظيم داعش الإرهابي , وأعي جيدا دور منظمة بدر التي تقودها بالدفاع عن العراق والتصدّي للإرهاب , بل على اطلاع كامل وتفصيلي بكل المعارك التي خاضها مجاهدوا بدر قبل وبعد الفتوى المباركة .
سيدي أبا حسن .. وبسبب اطلاعي ومعرفتي الكاملة بدورك الجهادي المشرّف في الحرب ضدّ تنظيم داعش الإرهابي وتحرير أراض ومدن العراق من قبضة هذا التنظيم الإجرامي .. أدعوك مخلصا للتنّحي فورا عن قيادة كتلة البناء , ودعوة أطراف كتلة البناء للاجتماع واختيار رئيس جديد يأخذ على عاتقه تصحيح المسار وتجاوز الأخطاء الكارثية التي أوقعت الكتلة بها .. سيدي ابا حسن .. كنت في ساحات الجهاد والوغى مقاتلا ومجاهدا شجاعا ومقداما , لكنّك وللأسف الشديد لم تكن ذلك القائد السياسي الفذ الذي يحتاجه البلد في هذا الظرف العصيب , فقد فشلت فشلا ذريعا في قيادتك لكتلة البناء وتتحمّل لوحدك خطيئة تجاوز الكتلة الأكبر , واعلم أنّ تبريرك لهذه الخطيئة بتلافي حربا شيعية شيعية , واه وغير مقنع ومبالغ به من أجل تبرير الانحناء للأطراف السياسية الأخرى , أنّ كل ما يحصل الآن من تعّثر في تشكيل الحكومة هو بسبب تجاوز الكتلة الأكبر .. أدعوك كما كنت مقاتلا مقداما وشجاعا أن تتحلّى بذات الشجاعة وتترك قيادة كتلة البناء في هذا الظرف العصيب الذي يمرّ به البلد لمن هو أقدر منك دهاء وحنكة في التعاطي مع الظروف السياسية التي انتجتها الانتخابات النيابية .. دمت أخا عزيزا ومجاهدا بطلا ..
أياد السماوي

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here