البرزاني كان يرى في العراق والعراقيين اعداء له فكان حلمه وامنيته ان لا يرى يوما عراق ولا عراقيين لهذا كان هدفه تدمير العراق وذبح العراقيين وهذا ما دفعه الى التعاون والتحالف مع كل اعداء العراق والعراقيين من القاعدة وداعش وال سعود واردوغان واسرائيل وصدام وازلام صدام حتى انه جعل من اربيل مركز تجمع لكل اعداء العراق وخاصة الزمر الصدامية والكلاب الوهابية وتدريبهم وجعلها اي اربيل مركز انطلاق لهذه الكلاب المسعورة لافتراس العراقيين وتدمير العراق بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة القتل على الهوية وجعلها بوق لكل من يريد الاساءة للعراق والعراقيين كل العراقيين الاحرار الذي يعتزون ويفتخرون بعراقيتهم من كل الاطياف والاعراق والالوان والمحافظات
كان هو ومن معه يفتخرون ويعتزون لانهم لم يلفظوا كلمة اسم العراق خلال اداء قسم اليمين الدستورية في برلمان اقليم الشمال وكان هو ومن معه من الطغمة الفاشية النازية العنصرية الطائفية يقولون طز بالعراق لا يشرفنا ان نكون عراقيين ويرون العراق دولة محتلة حتى انه لم يزر بغداد بعد تحريرها من الطاغية وعبيده في حين نراه كان يوميا في انقرة مقبلا حذاء اردوغان مقابل ان يعترف به شيخا على اقليم الشمال وانه مستعد ان يجعل كل الكرد خدما له
وعندما قامت كلاب ال سعود بغزو العراق قرر تحالفه وتعاونه و كان هو ومن معه من اول المرحبين والمباركين بهم وبغزوهم حتى طلب من ابناء الاقليم عدم التحرك بحجة ان غزو الكلاب الوهابية كلاب ال سعود للعراق امر لا يهمنا انه صراع بين السنة والشيعة والحقيقة ان غزو داعش الوهابية كان وفق اتفاق بين البرزاني والبغدادي وعزت الدوري بتمويل من قبل ال سعود واشراف اردوغاني وبتخطيط اسرائيلي لان كل واحد من هؤلاء يرى في غزو داعش وسيلة لتحقيق امنيته الخاصة وحلمه الذي يحلم به لكنه لم يجد وسيلة الا بغزو داعش الوهابية الصدامية
فالبرزاني يرى في غزو داعش تحقيق امنيته التي يسعى اليها من زمان وهي تأسيس مشيخة خاصة به تحكم من قبل عائلته بالوراثة على غرار مشيخات الخليج والجزيرة
والبغدادي يسعى الى تأسيس خلافة الظلام الوهابية والتي بها يتمكن من تحقيق وصية نبيه الطاغية معاوية التي قال فيها لا يمكنكم السيطرة على العراق الا بذبح 9 من كل 10 من العراقيين وما تبقى منهم اجعلوهم عبيدا وملك يمين
واردوغان كان يرى في غزو داعش الوسيلة التي يحقق بها حلمه بأعادة ظلام ووحشية ال عثمان وتجعله اول خليفة في الخلافة الجديدة

وعزت الدوري يرغب في اعادة نظام الطاغية صدام لانه كما قال في حضرته وامام العالم سيدي انا اخربط بدونك
وال سعود يرغبون في نشر الدين الوهابي دين الظلام والوحشية بعد ذبح الشيعة في العراق وتهجيرهم وهدم مراقد ائمتهم
واسرائيل كان هدفها من غزو داعش للعراق هو تقسيم العراق الى مشايخ ضعيفة تجعلها تحت حمايتها وتتحرك وفق اوامرها على غرار مشايخ الخليج والجزيرة
وفعلا كان الجميع قد اطمئن كل الاطمئنان الى تحقيق امنيته وهدفه خاصة بعد ان حاصرت جيوش الظلام الوهابي الصدامي بغداد واصبح احتلال بغداد امر مؤكد وباليد ومن ثم التقدم الى الوسط والجنوب والبدء بتهديم وتفجير مراقد اهل البيت وتنفيذ وصية نبي ال سعود معاوية
لكن الفتوى الربانية التي اطلقتها المرجعية الربانية والتي دعت العراقيين الى الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات والتلبية السريعة من قبل كل العراقيين بكل اطيافهم واعراقهم واديانهم والوانهم ومحافظاتهم وتشكيل الحشد الشعبي المقدس والتفافه حول قواتنا الامنية الباسلة فأعادت الثقة والقوة اليه وزرعت التفاؤل والامل في نفسه وصرخ الجميع صرخة حسينية واحدة هيهات منا الذلة كونوا احرارا في دنياكم وواجهوا الهجمة الظلامية الوحشية وتمكنوا من وقف الهجمة ثم مطاردتها حتى تمكنوا من تطهير وتحرير الارض والعرض والمقدسات وهكذا خابت احلام واماني اعداء العراق وفي المقدمة مسعود البرزاني
ومع ذلك لم يكف اعداء العراق من تحقيق احلامهم الخبيثة بل بدءوا بهجوم جديد فغيروا الرايات من اللون الاسود الى اللون الابيض وجعلوا من مسعود البرزاني قائدا والبغدادي مساعدا له بعد ان كان البغدادي خليفة والبرزاني مساعدا طبعا بدعم اسرائيلي وتمويل من قبل ال سعود واعلن البرزاني هجومه حيث اعلن مشيخته في شمال العراق وتأسيس مشيخة تتحكم بها اسرائيل لكن ابناء الشمال وبمساعدة القوات الامنية والحشد الشعبي تمكنوا من تحرير كركوك والمناطق الاخرى وفرضوا العزلة على البرزاني والتخلي عن العمل السياسي
لكن النزاعات والخلافات بين غمان الشيعة المالكي والعبادي والصدر والحكيم والعامري والجعفري على المصالح الخاصة والمنافع الذاتية واحدهم قام بنشر غسيل الآخر منح البرزاني والدواعش والصدامين الفرصة المناسبة للتحرك نحو غمان الشيعة واعتقد كل طايح حظ من هؤلاء الغمان انه سيحقق الوصول الى الكرسي الذي يدر ذهبا لهذا اخذوا غمان الشيعة في حالة تنافس مريبة في استقبال الدواعش الوهابية والصدامية وتقديم التنازلات وتحقيق ما يطلبون حتى انهم تجاهلوا كل الدماء والضحايا التي قدمها ابناء الجنوب والوسط تجاهلوا كل الاحرار في الشمال الذين وقفوا ضد جرائم البرزاني ودواعشه ضد ابنا الغربية الذين وقفوا ضد داعش الوهابية والصدامية وضد ثيران العشائر ومجالسها العسكرية هاهم يحتضنون البرزاني واشواق الجاف والخنجر ورعد سليمان وغيرهم هل اطمئنوا اليهم هل اقروا انهم عراقيون وانهم يعتزون بالعراق ام انها بداية لغزوة جديدة اشد من غزوة داعش
مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here