جدل واسع يدور في الأوساط السياسية والإعلامية العراقية حول الموقف من بدء تنفيذ العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران يوم غد الخامس من نوفمبر , وقبل استعرا مواقف النخب السياسية والإعلامية العراقية من هذه العقوبات , لا بدّ من تعريف القارئ الكريم حول الطبيعة القانونية لهذه العقوبات المفروضة , فالعقوبات الأمريكية التي فرضت على إيران لم تصدر من مجلس الأمن الدولي أو هيئة الأمم المتحدة , وإنما قرار أصدره الرئيس الأمريكي المهوس بالعداء للإسلام بشكل عام وإيران ومن يحسب عليها بشكل خاص , وقرار معاقبة إيران وتوجيه العقوبات لها يعكس الطبيعة العدوانية والغطرسة الأمريكية ومحاولة أمريكا نزع وتجريد إيران من كلّ عناصر القوّة قبالة التفوّق الإسرائيلي وإبقاء إسرائيل متفوقة عسكريا على العالمين العربي والإسلامي مجتمعبن , هذا التفوّق الذي تخلخل بعد بروز إيران كدولة وكقوة عسكرية عظمى في منطقة الشرق الأوسط , والحقيقة أنّ هذه العقوبات ليست جديدة على إيران , فقد تعاملت مع هذه العقوبات منذ قرابة الأربعين عاما ومنذ اندلاع الثورة الإيرانية بقيادة الراحل الأمام الخميني العظيم وأنتصرت عليها , فهنالك من النخب السياسية والإعلامية العراقية من يرى أنّ بلدا مثل العراق غير قادر على مجابهة الموقف الأمريكي المتشدد والصارم من الدول التي ستمتنع عن تنفيذ هذه العقوبات المفروضة , فقد تشمل هذه العقوبات الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى التعاون الأمني بين البلدين والمتعلّق بالحرب على داعش , وكذلك على العلاقة مع البنك الدولي وإيقاف وتجميد كل أشكال التعاون الاقتصادي مع العراق , ولعلّ إجراءات البنك المركزي العراقي الأخيرة توحي أن الحكومة العراقية الجديدة سائرة نحو الالتزام بتنفيذ هذه العقوبات .
وهنالك من يرى أنّ عقوبات أمريكا المفروضة على إيران غير قانونية وغير أخلاقية , والانصياع لهذه العقوبات مخالف لقيم الدين والشرع والأخلاق والعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين العراقي والإيراني , بل يذهب البعض ومنهم كاتب هذا المقال إلى أنّ إيران هي عمق العراق الستراتيجي وضعف إيران هو ضعف للعراق وشعبه , ولا ينبغي لدولة ذات سيادة مثل العراق أن تنحني وتنصاع لرغبات رئيس دولة متصهين ومهوس بعداءه للأسلام , وأنّ مصلحة الشعبين العراقي والإيراني متلازمتين ومتكاملتين , ومهم جدا أن يعرف هذا المتصهين أنّ العراق ليس الولاية الواحد والخمسين للولايات المتحدة الأمريكية حتى ينصاع لرغبات رئيسها الشيطانية , كما أنّ شعب العراق المسلم لم ولن يخضع لهذه الرغبات , وأنّ مصلحة ومصير الشعبين العراقي والإيراني واحدة , ولا يمكن للعراقيين أن يتناسوا بهذه السرعة موقف إيران المشرّف من الحرب على داعش والذي لا زال مستمرا ختى هذه اللحظة , ولن ينسى دماء القادة الإيرانيين التي اختلطت مع دماء شهداء العراق , ولن ننسى ما حيينا مواقف وبطولة القائد قاسم سليماني الذي كان يتقدّم الصفوف في كل معارك الحشد الشعبي ضد تنظيم داعش , سنقف مع إيران الثورة وإيران المقاومة في تصديها للعدوان الأمريكي الظالم , ولن يقبل العراقيون الشرفاء بالمواقف المتخاذلة للبعض والتي تطالب الحكومة العراقية بالانصياع للعقوبات الأمريكية بحجة مصالح العراق وشعبه , والتذرّع بموقف إيران من العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على العراق بعد غزوه واحتلاله دولة الكويت الشقيقة , والحقيقة أنّ موقف إيران في حينها لم يكن بسبب رغبة إيران بحصار العراق , بل بسبب موقف النظام الديكتاتوري المعادي لإيران واتهامه لها بأنها تقف وراء الانتفاضة الشعبية العارمة التي اندلعت بعد حرب الكويت .
أياد السماويالعراق والعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران
جدل واسع يدور في الأوساط السياسية والإعلامية العراقية حول الموقف من بدء تنفيذ العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران يوم غد الخامس من نوفمبر , وقبل استعراض مواقف النخب السياسية والإعلامية العراقية من هذه العقوبات , لا بدّ من تعريف القارئ الكريم حول الطبيعة القانونية لهذه العقوبات المفروضة , فالعقوبات الأمريكية التي فرضت على إيران لم تصدر من مجلس الأمن الدولي أو هيئة الأمم المتحدة , وإنما قرار أصدره الرئيس الأمريكي المهوس بالعداء للإسلام بشكل عام وإيران ومن يحسب عليها بشكل خاص , وقرار معاقبة إيران وتوجيه العقوبات لها يعكس الطبيعة العدوانية والغطرسة الأمريكية ومحاولة أمريكا نزع وتجريد إيران من كلّ عناصر القوّة قبالة التفوّق الإسرائيلي وإبقاء إسرائيل متفوقة عسكريا على العالمين العربي والإسلامي مجتمعبن , هذا التفوّق الذي تخلخل بعد بروز إيران كدولة وكقوة عسكرية عظمى في منطقة الشرق الأوسط , والحقيقة أنّ هذه العقوبات ليست جديدة على إيران , فقد تعاملت مع هذه العقوبات منذ قرابة الأربعين عاما ومنذ اندلاع الثورة الإيرانية بقيادة الراحل الأمام الخميني العظيم وأنتصرت عليها , فهنالك من النخب السياسية والإعلامية العراقية من يرى أنّ بلدا مثل العراق غير قادر على مجابهة الموقف الأمريكي المتشدد والصارم من الدول التي ستمتنع عن تنفيذ هذه العقوبات المفروضة , فقد تشمل هذه العقوبات الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى التعاون الأمني بين البلدين والمتعلّق بالحرب على داعش , وكذلك على العلاقة مع البنك الدولي وإيقاف وتجميد كل أشكال التعاون الاقتصادي مع العراق , ولعلّ إجراءات البنك المركزي العراقي الأخيرة توحي أن الحكومة العراقية الجديدة سائرة نحو الالتزام بتنفيذ هذه العقوبات .
وهنالك من يرى أنّ عقوبات أمريكا المفروضة على إيران غير قانونية وغير أخلاقية , والانصياع لهذه العقوبات مخالف لقيم الدين والشرع والأخلاق والعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين العراقي والإيراني , بل يذهب البعض ومنهم كاتب هذا المقال إلى أنّ إيران هي عمق العراق الستراتيجي وضعف إيران هو ضعف للعراق وشعبه , ولا ينبغي لدولة ذات سيادة مثل العراق أن تنحني وتنصاع لرغبات رئيس دولة متصهين ومهوس بعداءه للأسلام , وأنّ مصلحة الشعبين العراقي والإيراني متلازمتين ومتكاملتين , ومهم جدا أن يعرف هذا المتصهين أنّ العراق ليس الولاية الواحد والخمسين للولايات المتحدة الأمريكية حتى ينصاع لرغبات رئيسها الشيطانية , كما أنّ شعب العراق المسلم لم ولن يخضع لهذه الرغبات , وأنّ مصلحة ومصير الشعبين العراقي والإيراني واحدة , ولا يمكن للعراقيين أن يتناسوا بهذه السرعة موقف إيران المشرّف من الحرب على داعش والذي لا زال مستمرا ختى هذه اللحظة , ولن ينسى دماء القادة الإيرانيين التي اختلطت مع دماء شهداء العراق , ولن ننسى ما حيينا مواقف وبطولة القائد قاسم سليماني الذي كان يتقدّم الصفوف في كل معارك الحشد الشعبي ضد تنظيم داعش , سنقف مع إيران الثورة وإيران المقاومة في تصديها للعدوان الأمريكي الظالم , ولن يقبل العراقيون الشرفاء بالمواقف المتخاذلة للبعض والتي تطالب الحكومة العراقية بالانصياع للعقوبات الأمريكية بحجة مصالح العراق وشعبه , والتذرّع بموقف إيران من العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على العراق بعد غزوه واحتلاله دولة الكويت الشقيقة , والحقيقة أنّ موقف إيران في حينها لم يكن بسبب رغبة إيران بحصار العراق , بل بسبب موقف النظام الديكتاتوري المعادي لإيران واتهامه لها بأنها تقف وراء الانتفاضة الشعبية العارمة التي اندلعت بعد حرب الكويت .
أياد السماويالعراق والعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران
جدل واسع يدور في الأوساط السياسية والإعلامية العراقية حول الموقف من بدء تنفيذ العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران يوم غد الخامس من نوفمبر , وقبل استعراض مواقف النخب السياسية والإعلامية العراقية من هذه العقوبات , لا بدّ من تعريف القارئ الكريم حول الطبيعة القانونية لهذه العقوبات المفروضة , فالعقوبات الأمريكية التي فرضت على إيران لم تصدر من مجلس الأمن الدولي أو هيئة الأمم المتحدة , وإنما قرار أصدره الرئيس الأمريكي المهوس بالعداء للإسلام بشكل عام وإيران ومن يحسب عليها بشكل خاص , وقرار معاقبة إيران وتوجيه العقوبات لها يعكس الطبيعة العدوانية والغطرسة الأمريكية ومحاولة أمريكا نزع وتجريد إيران من كلّ عناصر القوّة قبالة التفوّق الإسرائيلي وإبقاء إسرائيل متفوقة عسكريا على العالمين العربي والإسلامي مجتمعبن , هذا التفوّق الذي تخلخل بعد بروز إيران كدولة وكقوة عسكرية عظمى في منطقة الشرق الأوسط , والحقيقة أنّ هذه العقوبات ليست جديدة على إيران , فقد تعاملت مع هذه العقوبات منذ قرابة الأربعين عاما ومنذ اندلاع الثورة الإيرانية بقيادة الراحل الأمام الخميني العظيم وأنتصرت عليها , فهنالك من النخب السياسية والإعلامية العراقية من يرى أنّ بلدا مثل العراق غير قادر على مجابهة الموقف الأمريكي المتشدد والصارم من الدول التي ستمتنع عن تنفيذ هذه العقوبات المفروضة , فقد تشمل هذه العقوبات الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية وحتى التعاون الأمني بين البلدين والمتعلّق بالحرب على داعش , وكذلك على العلاقة مع البنك الدولي وإيقاف وتجميد كل أشكال التعاون الاقتصادي مع العراق , ولعلّ إجراءات البنك المركزي العراقي الأخيرة توحي أن الحكومة العراقية الجديدة سائرة نحو الالتزام بتنفيذ هذه العقوبات .
وهنالك من يرى أنّ عقوبات أمريكا المفروضة على إيران غير قانونية وغير أخلاقية , والانصياع لهذه العقوبات مخالف لقيم الدين والشرع والأخلاق والعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين العراقي والإيراني , بل يذهب البعض ومنهم كاتب هذا المقال إلى أنّ إيران هي عمق العراق الستراتيجي وضعف إيران هو ضعف للعراق وشعبه , ولا ينبغي لدولة ذات سيادة مثل العراق أن تنحني وتنصاع لرغبات رئيس دولة متصهين ومهوس بعداءه للأسلام , وأنّ مصلحة الشعبين العراقي والإيراني متلازمتين ومتكاملتين , ومهم جدا أن يعرف هذا المتصهين أنّ العراق ليس الولاية الواحد والخمسين للولايات المتحدة الأمريكية حتى ينصاع لرغبات رئيسها الشيطانية , كما أنّ شعب العراق المسلم لم ولن يخضع لهذه الرغبات , وأنّ مصلحة ومصير الشعبين العراقي والإيراني واحدة , ولا يمكن للعراقيين أن يتناسوا بهذه السرعة موقف إيران المشرّف من الحرب على داعش والذي لا زال مستمرا ختى هذه اللحظة , ولن ينسى دماء القادة الإيرانيين التي اختلطت مع دماء شهداء العراق , ولن ننسى ما حيينا مواقف وبطولة القائد قاسم سليماني الذي كان يتقدّم الصفوف في كل معارك الحشد الشعبي ضد تنظيم داعش , سنقف مع إيران الثورة وإيران المقاومة في تصديها للعدوان الأمريكي الظالم , ولن يقبل العراقيون الشرفاء بالمواقف المتخاذلة للبعض والتي تطالب الحكومة العراقية بالانصياع للعقوبات الأمريكية بحجة مصالح العراق وشعبه , والتذرّع بموقف إيران من العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على العراق بعد غزوه واحتلاله دولة الكويت الشقيقة , والحقيقة أنّ موقف إيران في حينها لم يكن بسبب رغبة إيران بحصار العراق , بل بسبب موقف النظام الديكتاتوري المعادي لإيران واتهامه لها بأنها تقف وراء الانتفاضة الشعبية العارمة التي اندلعت بعد حرب الكويت .
أياد السماوي

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here