بعد الاعتداء على الكنيس قام المسلمون في بنسلفانيا بحملة تبرعات. زار هذا الشاب وهو امام الجامع الكنيس اليهودي المستهدف، وألقى خطبة بليغة ومؤثرة بجمع من أهالي وأقارب الضحايا. كانت علامات الحزن والتأثر واضحة على وجهه وفي نبرات صوته.

قال في خطبته: انا اعرف مقدار الألم والحزن الذي تعانونه، واعرف ان المال لا يساوي شيئا امام خسارتكم، لكن نحن جمعنا لكم لغاية الان سبعون ألفا ومستعدون لجلب ما تحتاجونه. (إذا احتجتم من يحميكم عند صلاتكم القادمة فنحن هنا). ختم كلمته قائلا جئت هنا لا بادلكم المعروف حين قمتم بحمايتنا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر. قوطع اثناء كلمته بتصفيق حاد مرات عدة.

هذا هو النموذج القدوة، الذي يخطو خطواته الاولى في درب الإيمان ويعمدها بمحبة نظيره في الخلق.

زرائب الكراهية الدينية والعرقية لا تنتج الا الموت والقتل والدماء، وبساتين الايمان الحق تتحفنا بالحب والتسامح والعيش المشترك.

زيارة امام المحبة والتسامح رفعت عن كاهل المسلمين في أمريكا شيئا من ثقل اخبار القاء على واحد من أئمة الكراهية، في مطار ولاية اوهايو وهو في طريقه للالتحاق بداعش في أفغانستان. وهو الشاب ناصر المداوجي وهو امريكي من أصل عراقي.صورة امام الكراهية العراقي ناصر المداوجي

ارفع قلبي بيدي الوح به لقامتك يا امام المحبة. انقل لك هتاف قلبي وقلوب الملايين من المحبين للتسامح. قلوبنا تهتف لك انت تمثلنا وتمثل الإيمان فهنيئا لك خطوات المحبة والتسامح التي مشيتها.

(الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك بالخلق) الامام علي ع

حسن الخفاجي

[email protected]

 

 

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here