تحت العنوان أعلاه، كتبت إيلونا خاتاغوفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس″، حول الثمن المترتب على الأسرة الحاكمة من قتل الصحفي جمال خاشقجي، ومحاولة واشنطن بيع دم الضحية.
وجاء في المقال: بعد أسابيع قليلة من الاختفاء الصاخب للصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، أقرت الرياض رسمياً بحقيقة مقتله على أراضي البعثة الدبلوماسية. ما يثير الفضول ردة فعل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. فهل ستفرض واشنطن عقوبات على شريكها التجاري؟
في الإجابة عن السؤال المطروح أعلاه، قال كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة وكندا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير فاسيليف، للصحيفة: “الإدارة الأمريكية، محشورة في الزاوية الآن. أرجّح اليوم أن يدور الحديث بين إدارة ترامب وقيادة المملكة العربية السعودية على مستويين: على الملأ للعامة، وسري. أما بالنسبة للعامة، فمن المحتمل أنهم سيجدون من تُلقي واشنطن والرياض بالمسؤولية عليهم، وبقول إن خاشقجي أصيب أثناء الاستجواب، ولم تقدم المساعدة له في الوقت المناسب، وحدث ما حدث. سيجدون ممثلاً عن الاستخبارات أو طبيبا لم يقم بواجبه كما ينبغي…
في أوائل نوفمبر، أراد الأمريكيون فرض عقوبات شاملة على إيران. والآن، قد تطالب واشنطن الرياض في اتفاق شرف غير معلن بمقابل لذلك. ربما سيكون الطلب مشاركة أكثر نشاطا من جانب السعوديين ضد إيران؛ ثانيا، ربما يطالب الأمريكيون بتغيير ما في النخبة السياسية، إذا كان لديهم رأي فيمن يجب أن يشارك في الحكم؛ النقطة الثالثة، تتعلق بتسوية أسعار النفط. سيتم التوصل إلى اتفاقيات سرية في هذا المجال. وقد استخدم هذا المبدأ بالفعل عندما ارتفعت أسعار النفط في 1973-1974.. وقدم الأمريكيون، حينها، ضمانة بعدم نشر بيانات حول الأوراق المالية التي تملكها السعودية، ولمدة تزيد عن 40 عامًا، حتى الربيع الماضي، واشنطن لم تنشرها، فعلا.
قد يطالب الأمريكيون بشيء من ذلك القبيل لتلطيف الآثار المترتبة على قتل خاشقجي”.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here