تداولت وسائل الاعلام اليوم الجمعة خبر تواجد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في قصر سلطان عمان قابوس بن سعيد والذي أدى إلى ردود فعل مختلفة.

-تعرف سلطنة عمان باتخاذ سياسات معتدلة في علاقاتها الإقليمية وتحاول غالبا الحفاظ على هذا الموقف المعتدل في التحالفات الاقليمية السعودية ولذلك تتهمها السعودية دائما بدعم انصار الله وإيران. والغريب ان انضمام مسقط الى ما يسمى التحالف العسكري الاسلامي بقيادة السعودية لم يتمكن من ازالة هذه التهمة عن السلطان قابوس. لكن في الوضع الراهن رحب السلطان قابوس بنتنياهو لابقاء مسقط تحت المظلة الإسرائيلية لحمايتها من السياسات السعودية العدائية.

-ويعتبر سباق دول المنطقة في التطبيع مع الكيان الإسرائيلي وإقامة العلاقات معه، سبباً آخر للقاء نتنياهو والسلطان قابوس.

-وبينما يقلق الجميع على مستقبل أمن المنطقة – في ظل سياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي تمكن بمساعدة الولايات المتحدة انهاء قضية خاشقجي بسهولة – يبدو من غير الحكمة اللجوء الى الكيان الاسرائيلي للهروب من شرّ بن سلمان والسبب الواضح لذلك هو عدد الشهداء والجرحى في فلسطين المحتلة و مسيرات العودة هذه الأيام.

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here