في حين وعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بانه سيسلط الضوء اثناء حضوره اليوم تحت قبة البرلمان، على ملابسات قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول، الا انه اكتفى بسرد المعلومات التي يعرفها القاصي والداني بلا زيادة او نقصان.

التحلیل:

– عيون الراي العام العالمي كانت شاخصة اليوم باتجاه تركيا لترى ما سيكشفه الرئيس التركي من معلومات جديدة عن جريمة قتل خاشقجي، لكن اردوغان الذي عربد وازبد بالامس لم يأت بجديد سوى سرد المعلومات التي يعرفها الراي العام افضل منه. ويرى المحللون ان ملف خاشقجي الذي كان مطروحا على طاولة المفاوضات بين ترامب والسعوديين بات اليوم مطروحا على  طاولة المفاوضات بين الاتراك والسعوديين ايضا.

– قلنا آنفا بان تصريحات اردوغان اليوم لم تأت بجديد، اللهم سوى مطالبته بتسليم المتهمين السعوديين الـ 18 الى تركيا لمحاكمتهم. وهذا يعني ان تركيا ايضا دخلت على خط التسويف واطالة امد الملف. البعض يرى ان هدف تركيا من هذه الخطوة هو الحصول على امتيازات وتنازلات من السعودية كما حلب ترامب الرياض مسبقا .

– ما تمخضت عنه كلمة الرئيس اردوغان اليوم هو تاكيد فرضية ترامب فيما يخص قيام مجموعة غير منضبطة بعملية قتل خاشقجي دون علم قياداتها. وبناء على هذا تم ابعاد المتورط الاول في هذه الجريمة اي ابن سلمان عن الاضواء، كما جرى معاقبة السعودية باعتبارها احدى الجهات المتورطة في الانقلاب الذي شهدته تركيا العام الماضي، ولم تشعر اميركا باي استياء حيال اسلوب معاقبة شريكها الاستراتيجي من قبل تركيا . وبالتالي تم تاكيد المقولة الشهيرة التي تشير الى وجود ارهابي سيء وارهابي اسوأ .

قناة العالم

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here