صباح الساعدي، لم يقتصر تلفيقه على السياسيين والتشهير بهم وهو صاحب اقوى عقود الفساد والصفقات، عاد من جديد ليتقول على المرجعية الدينية وينشر بيانات ينسبها للمرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني لاجل تسقيط سياسي يخدم توجهاته وتوجهات من يحركه!!.

فالساعدي ظهر فجأة ببيان جاء فيه “بلاغ رسمي من المرجعية” بهذه الجملة يحاول الساعدي ان يوهم الجميع ان المرجعية اصدرت بلاغا رسميا حول رفضها ترشيح 5 شخصيات لرئاسة الحكومة، وهذا ما لم يحدث، إذ لم يصدر من مكتب السيستاني أي بيان بهذا الشأن، لكن يبدو ان افتراء الساعدي طال حتى المرجعية ولم يمنعه أي عائق اخلاقي من ذلك!!!!.

فقد قال الساعدي في بيانه “مرجعية السيد علي السيستاني رفضت 5 مرشحين لمنصب رئيس الوزراء المقبل، بينهم رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي ورئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح، هادي العامري”.

وبين أن “إبلاغاً رسمياً ورد من المرجع الديني، السيد علي السيستاني يقضي برفض تولي 5 اسماء رئاسة الحكومة العراقية الجديدة”.

تزييف الحقائق ليس جديدا على الساعدي، فدائما ما ردد مقولات زعيمه الصدر، وحاول ان يصنع الاكاذيب ويمررها للشعب وهو يصرخ في الفضائيات بطريقة “ببغاوية”!!!.

اتبع الساعدي سابقا اسلوب “البلطجة” والتهديد، في اسلوب بعيد كل البعد عن السياسة، وحول وجوده في البرلمان العراقي سابقا، الى مكتب “مقاولات”، إذ كانت الصفقات والعمولات الخاصة به تسير بوتيرة عالية، إذ عمد الى الابتزاز والتلفيق مقابل ان يضمن حصته او يساوم كل سياسي على حدة، وبحسب تقارير صحفية فان ثروة الساعدي في بنوك الكويت بلغت اكثر من 3 مليار دولار، فضلا عن العقارات في قبرص والامارات ومصر، وهذا لا شيء أمام تهم القتل والاغتصاب التي اتهم بها، ثم اعلن القضاء براءته منها في صفقة غريبة!!.

سيرة الساعدي “السوداء” لا تؤهله لأن يكون ناطقا باسم أي فئة من الشعب، ولا تؤهله لأن يدخل البرلمان من جديد، خاصة وانه أثبت “فساده” بجدارة فأي طبقة من المجتمع سيمثل وهو كل همه جمع العمولات من خلال الابتزاز، وقد كشف عن ذلك برفعه شعار “راجعلهم” في الحملة الانتخابية، ليؤكد انه عائد للابتزاز والصراخ في الفضائيات!!.

بعد هذه السيرة، ادرج الساعدي المرجعية الدينية في جدول “تخريبه” ليثبت انه “مخلوق يأكل الاخضر واليابس” مقابل إرضاء “سادته” وإرضاء “جيبه”، والتساؤل هنا هو، كيف حصل الساعدي على “بلاغ المرجعية الرسمي” كما يدعي ولم يصل لأي جهة سياسية او دينية غيره؟ ومن هو الساعدي لتختاره المرجعية من دون النواب ليصله البلاغ المزعوم؟ تساؤل على الساعدي ان يجيب عليه، لكنه بالتأكيد لن يجيب، فكل ما قاله محض افتراء وكذب وتلفيق

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here