ان تمتلك كرامة وتظل شامخا في زمن الذل الهوان والتخاذل والخضوع والخنوع والمهانة والتصاغر والسفول، فهذا ممنوع بعرف الاذلاء. كرامتك تفضح ذلهم وتكشف خنوعهم. شموخك يصبح سلاحا فتاكا ومحرما، ممنوع استخدامه في مواخيرهم.  

هذه حقيقة يجب ان لا يغفل عنها أحد، الحوثيون يستخدمون أسلحة الكرامة المحرمة في هذا الزمن العربي الرديء: هم يقاتلون دفاعا عن بلدهم، بعرق جباههم. شيوخ البترول منزوعي الغيرة والرجولة والشرف لا يعرفون قيمة الكرامة والصمود والتضحية والاباء. ان يمتلك اليمنيون ثقافة رفض الباطل وقتاله فهذه جريمة في زمن المتصهينين من العرب. 

زمن والذل والتخاذل والهوان العربي الرسمي.

 

بطولاتكم وصمودكم ومواقفكم الداعمة للحق العربي أرق المطبعين بالسر والعلن، الذين سلموا مصائر شعوبهم والمنطقة بيد ترامب ونتنياهو. فتحوا اقفال خزائنهم وغرف نومهم ووضعوا مفاتيحها بيد كوشنر من اجل كسب رضا سيدهم ترامب .

 

سلاح الحوثيين محرم وممنوع كتابة مفرداته في سجلات الخنوع العربي. ليس للحوثيين والشرفاء من اليمنيين من ناصر أو معين غير الله والمغضوب عليهم أمريكيا واسرائيليا ومن عرب أمريكا.  

لا معركة في التاريخ تشبه معركة الحوثيين بظروفها وليس بشخوصها غير معركة كربلاء، هناك وقف الباطل كله بماله وسلطته وجيوشه وجبروته امام الحق كله، واليوم يقف اليمنيون الأحرار وقفة الحق والعز امام باطل وجبروت عرب أمريكا وإسرائيل. 

 

ساسة الدول الغربية والدول الكبرى من لم يشترك منهم في حرب إبادة الشعب اليمني ومحاصرته اشترت السعودية والامارات سكوته بثمن. 

 انها حرب الأغنياء ضد شريحة من الفقراء ترفض وصايتهم. اليمنيون أعادوا لمراحل النضال والتحرر من التبعية ألقها، بعدما افتقدناها لما تراكم عليها من مخلفات زمن الهزائم والاستسلام من صدأ.

أليس من حق الحوثيين ان يقولوا كما قال القيصر من قبل، حتى انت يا بوتن تسهم بسكوتك في قتلنا، وتسهم وسائل اعلامك سبوتنك وال rtبالوقوف ناطقا رسميا باسم دول العدوان على اليمن.

 

لليمنيين الأحرار أقول، بدفاعكم عن ارضكم ومقدرات شعبكم إنما تدافعون عن القيم الخيرة، وتدافعون عن كل المظلومين والمضطهدين في كل العالم.

لقد سقيتم بصمودكم وشموخكم شجرة كرامة الشعوب الفقيرة لتخضر وتزدهر وتحمل ثمار الأمل، لتعلن ان ماء الكرامة وان كان شحيحا في زمن جفاف وتصحر القيم، قادر على اعادة الحياة الخضراء لتوقف زحف رمال الصحاري وابادة جراد القفار. دماؤكم الطاهرة صعدت الى السماء لتعود سماء اليمن زرقاء صافية من دخان حرائق شيوخ وملوك النفط والتآمر.

 

أعدتم أيها اليمنيون الأبطال للكرامة وجهها الناصع، وأضفتم ببطولاتكم هزائم عسكرية ومهانة إضافية لذل ومهانة لشيوخ النفط والتآمر.

دحركم الجمع الدولي للغزاة على اسوار الحديدة اعطى للشعوب المظلومة املا بالتحرر والانعتاق. 

 اثبتم ان امتلاك المال والسلاح لن يكون كافيا لتحقيق النصر عسكريا، وان سواعد الرجال هي من تأتي بفجر الانتصارات. 

 

خير ما ينطبق على حكام السعودية والإمارات ما قاله الرصافي

(كلاب للأجانب هم ولكن              على أبناء جلدتهم اسود)

 

فرار جيوش الغزاة المتحصنين بأغلى واقوى وأكثر المدرعات تحصينا من بنادق اليمنيين ذكرني بقول المتنبي

(وضاقت الارض حتى صار هاربهم           إذا رأى غير شيء ظنه رجلا)

 

حسن الخفاجي


[email protected]

 

 
 
مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here