نعم اذبحوها على قبلة فالشعب طلعت روحه ونفذ صبره اعلموا لكل شعب طاقة محددة لا قدرة على تجاوزها وللصبر حدود كما يقولون والويل للشعب اذا انفجر غضبه لا شك سيدمر نفسه ومن حوله بدون ارادته وبدون وعيه وفي هذه الحالة لا شك ان المسئولين جميعا وبدون استثناء مسئولون عما يحدث من مصائب وويلات

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الانتخابات التي جرت في 12 -5 – 2018 من أسوء الانتخابات التي جرت في العراق بعد تحرير العراق من عبودية ووحشية صدام وزمرته النازية الطائفية في 2003 واكثرها تبديدا وتبذيرا لاموال العراقيين واكثرها تزويرا وغموضا وعند التدقيق تشم رائحة الخيانة والعمالة والتواطؤ مع اعداء العراق تستهدف افشال العملية السياسية

وهكذا بدأت حالة جديدة من الاختلافات والصراعات هذا يدعوا الى الغاء الانتخابات وهذا يدعوا الى الاقرار بنتائجها وهذا يدعوا العودة الى الفرز اليدوي الشامل وهذا الى الفرز اليدوي الجزئي والحقيقة انها لعبة لتضليل الشعب وخداعه ليس الا ومن ثم سرقة امواله وزيادة آلامه ومعاناته اما هم اي المسئولون يزدادون ثراء وتخمة وكل ما يطلبوه ويشتهوه موجود ومتوفر وحسب الطلب

مظاهرات واحتجاجات وتصريحات وتصريحات مضادة ما هو الحل ليس هناك اي حل لاننا نعيش في حالة فوضى كل من يد ه له والحق للاقوى فلا دستور ولا مؤسسات دستورية ولا قانون ولا مؤسسات قانونية الغريب لدينا دستور ومؤسسات دستورية ولدينا قانون ومؤسسات قانونية من ارقى واسمى ما في المنطقة حتى انها تضاهي الدول الراقية الا اننا دون مستواها لهذا اهملت حتى تجاهلناها ونسيناها وعدنا لقيم العشيرة وشيوخها واعرافها البالية وهذه الحالة تذكرنا بأعراب الجاهلية عندما اعتنقوا الاسلام تجاهلوا قيمه ورموها في القمامة واعادوا قيم الجاهلية وصورها انها الاسلام وفرضوها على الأخرين بقوة السيف والتي لا تزال هي الغالبة وهي السائدة

هل تستمر كل مجموعة تصرخ وتهدد وتقول انا الحق لا بد من قبلة واعتقد القبلة موجودة وواضحة وهو الدستور المؤسسات الدستورية المحكمة الاتحادية عليها ان تحدد موقفها من هذا الصراخ وهذا التهديد والوعيد وعلى الجميع الاخذ بموقفها وما تحدده

لا شك ان البرلمان اتخذ قرارات مهمة وكبيرة كانت بمثابة ضربة قوية للمزورين والمتواطئين في قضية الانتخابات مما افقدهم صوابهم وجعلهم في حالة هستيرية وكأن لسان حالهم يقول عليا وعلى من حولي ومن ثم بدأت عمليات انتحارية واغتيالات فردية وهجومات لداعش الوهابية على هذه المنطقة او تلك وجاء تفجير مخزن السلاح في مدينة الثورة الذي ادى الى تدمير 15 بيتا وتضرر اكثر من 34 وادى الى قتل وجرح اكثر من مائة مواطن ولا تزال جثث المواطنين تحت طابوق البيوت المنهارة ليس هذا بل ان هناك من توعد ابناء الثورة بانها ستتعرض الى تفجيرات أكثر قوة واشد من تلك التفجيرات وهذا انذار موجه الى العراقيين اما ان ترضوا بالانتخابات المزورة اي ببرلمان مزور وحكومة مزورة والا فان دواعش السنة وجحوش الكرد وثيران وجهلة الشيعة قادمون

لا شك ان العراق دخل مرحلة حرجة جدا ومأزق قاتل اذا ترك الأمر وشأنه يعني لا عراق ولا عراقيين لهذا نحن بحاجة الى حكومة قوية وشجاعة لا ترى في قول الحق لومة لائم الا ان المؤسف والمؤلم ان الحكومة ليست بهذا المستوى وغير مهيأة للمرحلة التي يمر بها العراق لانها لايهمها من الامر الا بقائها في الحكم والاستمرار فيه عادة داعش مرة اخرى واحتلت العراق الشمال الوسط الجنوب انفصل الشمال على يد جحوش البرزاني احتلت تركيا العراق مات العراقيون من العطش انهيار بيوت العراقيين على رؤوس العراقيين في بغداد ومدن الوسط والجنوب نتيجة لتفجير اكداس العتاد والاسلحة التي يشرف عليها ثيران وجهلة الشيعة

لك الله يا شعب العراق الجميع تريد افتراسك وما نسمعه مجرد وسيلة لتضليل وخداع العراقيين للاستحواذ على الهبرة الاكبر فالكل ترى في العراق كعكة وكل واحد يريد الحصة الاكبر في وقت اقصر

هل هناك من يتحرك لانقاذ العراق والعراقيين اين الشرفاء الشجعان اين محبي العراق والعراقيين لماذا هذا السكوت والانزواء والتخلي عن واجبكم ومهمتكم فانكم مسئولون عن عبث العابثين وفساد الفاسدين واجرام المجرمين لانهم لم يجدوا من يردعهم ويتصدى لهم ولو فعلتم ذلك لما تمكن هؤلاء الوحوش من نشر ظلامهم ووحشيتهم

مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here