قررت عدة مرات أن لا أكتب عن مقتدى الصدر لعدم جدوائية الكتابة عنه ولكنني دائما أجد نفسي مضطراً لكسر قراري عدة مرات لعدم تمالك سخريتي من هذا الرجل وأتباعه

وموضوع اليوم هو  دعوتين …

   الأولى : دعوة  مقتدى الصدر في يوم التفجير  إلى فتح تحقيق عاجل في الحادث ورفع النتائج خلال ثلاثة أيام لمحاسبة المتورطين” 

والثانية : دعوته اليوم الحكومة العراقية الى البدء بحملة لنزع السلاح بعد عطلة عيد الفطر والداخلية العراقية تثني على

القرار

 وحديثنا على أثر آخر المجازر التي أرتكبتها مليشياته في أكثر من 3 طن  من المواد المتفجرة موزعة بين صواريخ محلية الصنع وقذائف هاون وبراميل عجين “تي أن تي”، فضلاً عن عشرات الألغام والعبوات الناسفة تعود لمليشيا “سرايا السلام” و”لواء اليوم الموعود” التابعتين لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر في حسينية الامام الحسين

وكعادة السيد القائد منذ عام 2003 هو التبرؤ من  جرائم انصاره وأتباعه وميليشياته أولاً ، ومن اتهام من أرتكبوا الجرائم بانهم متآمرون على عائلة محمد صادق الصدر  وقصدهم الإساءة لمرجعيته وتشويه إسمه ثانيا

بعدها يشتغل الجيش الالكتروني للبعثي صلاح المختار وولي العهد السعودي محمد بن سلمان فضلاً عن جيش الحنانة لتبرير ماحدث والصاق هذه الجريمة بالآخرين وإن مجزرة مخزن الاسلحة في حسينية مدينة الصدر قصدها ”زعزعة موقع سائرون على الخريطة السياسية” التي تحاول تشكيل الحكومة الاصلاحية الابوية في العراق من أجل انقاذ العراق من الميليشيات الوقحة والقضاء على البطالة  والفقر والفساد والطائفية والمحاصصة والهيمنة والاحتلال الامريكي وتحقيق العدالة والسعادة للشعب العراقي

وأختم حديثي  بتساؤولين لأتباعه ..

 

التساؤل الأول : من المسؤول عن تخزين السلاح ؟ ميليشيا سرايا السلام ؟  ومقتدى هو القائد العام!! أم إمام الحسينية والوكيل الشرعي لمقتدى ؟ ومقتدى هو المرجع الديني للصدريين !!

فإن كان يعرف  مقتدى فهي مصيبة وإن كان لايعرف فالمصيبة أعظم

 

التساؤل الثاني : لماذا يحدد مقتدى

 للحكومة فترة بعد عيد الفطر  بدء نزع السلاح

هل لإعطاء مهلة لميليشياته بنقل السلاح من الحسينيات والحوزات والمدارس والمقار التابعة له

ام لإعطاء  مهلة لوزارة الداخلية  لترتيب خطة  أمنية متكاملة حتى لاتتعارض مع قدسية شهر  رمضان المبارك  وإزعاج الصائمين في هذا الشهر الفضيل

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here