لا شك ان مدينة الثورة ارضا وبشرا ستتعرض لحالة تدمير كاملة لحالة ابادة كاملة وشاملة ايضا نتيجة لوجود مخازن الاسلحة الكثيرة والمختلفة في كل شارع وزقاق وساحة وبين بيت وبيت ان هذه المخازن تحتوي على اسلحة مدمرة مختلفة ذات قوة تدميرية هائلة مخزونة بظروف غير طبيعية وغير امنية وهذا دليل على ان هذه الجهات التي تشرف على هذه الاسلحة ليس لها خبرة ومعرفة في خطورة هذه الاسلحة وفي تخزين هذه الاسلحة فالاسلحة والمتفجرات في هذه المخازن مكومة اكوام كأكوام الاحجار وعند اي احتكاك في هذه الاسلحة واي تغيير في درجة الحرارة لا شك انه سيؤدي الى انفجارات كبيرة وستؤدي الى انهيار البيوت المتآكلة والخاوية 
وما الانفجارات التي حدثت في قطاع 10 في مدينة الثورة الا بداية لانفجارات مدمرة وكثيرة من خلال لنفجار مخازن الاسلحة الموجودة في مدينة الثورة وهذا يعني بداية لتفجير وتهديم كل بيوت الثورة على ابنائها وبالتالي ابادتهم جميعا
فكرة ابعاد هؤلاء الغرباء الدخلاء الذين شوهوا وجه بغداد عن يغداد ليست جديدة بل بدأت منذ العهد الملكي وكادت تنتصر في زمن المقبور صدام وزمرته الطائفية ذات العقلية البدوية كانوا يرون في ابناء الصرائف التي تحيط ببغداد في العاصمة والشاكرية غرباء دخلاء يشوهون وجه صدام
يقول العقيد هاشم عبد الجبار كنت في صحبة الزعيم عبد الكريم قاسم لعيادة احد وزراء العهد الملكي كان راقدا في المستشفى الجمهوري وطلب هذا الوزير من الزعيم عبد الكريم قاسم ان يدنوا منه وفعلا قرب الزعيم رأسه منه واخذ يتكلم معه 
ثم خرجنا وكان الزعيم مشغول التفكير فرجوت منه ان يقول لي ماذا قال لك الوزير
فرد الزعيم قال لي بني كريم انني سأفارق الحياة لهذا اوصيك وصية وعليك ان تنفذها وهي تخليص بغداد من هؤلاء الغرباء الدخلاء الذين شوهوا وجهها وان تعيدهم الى حيث اتوا وان لا تترك لهم فرصة العبث والبقاء فيها لان بفائهم خطر علينا
هذا هو تفكير وزير وهو في عصر العهد الملكي لكن الزعيم رفض الوصية ونفذ خلاف الوصية حيث دعا المهندسين واهل الخبرة وقرر تأسيس مدينة الثورة و ومدينة الشعلة ووزعها على الفقراء من ابناء الصرائف التي تحيط ببغداد فولدتا مدينتا العلم والعلماء والثقافة والمثقفين الحضارة والمتحضرين
لكن الحقد يتاورث من حاقد الى حاقد من جاهل الى جاهل ما حقدهم على الزعيم عبد الكريم الا لحب عبد الكريم لهؤلاء لهذا ذبحوه كما ذبحوا من قبله الامام علي لنفس السبب والعجيب نفس الذين ذبحوا الامام علي هم الذين ذبحوا عبد الكريم قاسم
والعجيب الذين احبوا الامام علي هم انفسهم يحبون الزعيم عبد الكريم قاسم توارثوا هذا الحب 
والذين ذبحوا الامام علي هم انفسهم ذبحوا عبد الكريم قاسم حيث توارثوا هذا الكره
لهذا نرى صدام وزمرته زرع في هاتين المدينتين ابناء الرفيقات وشيوخ صدام وجهلتهم وثيرانهم ليفسدوها الا ان ابنائها الاحرار رفضوا ذلك واستمروا في تمسكهم في حب الامام علي والزعيم عبد الكريم
يا ابناء الثورة والشعلة لا تنسوا الزعيم عبد الكريم قاسم هو الذي انقذكم وخلصكم من اكبر واخطر جريمة كانت تحاك ضدكم بطرق واساليب خبيثة وحقيرة وسرية تامة لا تنسوا الزعيم عبد الكريم قاسم هو الذي جعلكم بشرا وأرغم اعدائكم على احترامكم والله لولا الزعيم عبد الكريم قاسم لجعلوا منكم عبيد وخدم لا تملكون حتى اسماء لكم كما اكدها الطاغية المقبور عندما اتهمكم بانكم غوغاء لا تملكون شرف ولا كرامة تزنون بمحاركم ونسائكم لا شرف ولا عفة لهن انكم مجرد عبيد ارقاء أتى بهم جده من جزيرة الواق واق لاندري اي جد رغم انه لا يعرف من هو والده
لهذا من رد الجميل ان لا تنسوا عبد الكريم قاسم من خلال اقامة النصب والتماثيل واقامة الاحتفالات على الاقل بمناسبة تأسيس مدينة الثورة ومدينة الشعلة واقامة معارض الكتب في مناطق عديدة من مدينتي الثورة والشعلة وهذه دعوة لكل ابناء المدن التي اسسها الزعيم في كل المحافظات واسكن فيها الفقراء واهل الصرائف
وهكذا تبقى مديني النور ومدينة الثورة كما سميتا في زمن عبد الكريم قاسم من الظلم والاغتصاب ان تغيرا الى اي اسم أخر سواء كان اسم صدام ام اسم الصدر ام اي اسم آخر مهما كان
نعود الى تفجير كدسا للسلاح في مدينة وادى الى تهديم وانهيار اكثر من 15 بيتا واستشهاد وجرح اكثر من مائة شخص برئ فهذا لا يعني انه آخر تفجير بل ان المدينة معرضة الى تفجيرات عديدة اكثر خطورة واكثر شدة
لهذا على الحكومة العراقية الاجهزة الامنية للتحرك بقوة وصدق وبدون خوف ولا مجاملة بحملة تفتيشية واسعة وكبيرة لانقاذ المدينة وابنائها من الدمار ومن الابادة من خلال القضاء على مخازن الاسلحة والقاء القبض على اصحابها واعدامهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغي المنقولة
والا فالحكومة والاجهزة الامنية متواطئة في هذه الجريمة
لهذا على الحكومة على الاجهزة الامنية ان تبين لنا بصدق ما هي الاسلحة نوعها عددها من هم اصحابها ما هي عقوبة هؤلاء اعتقد اعدامهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة خفيفة جدا اليس ذلك
مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here