صورة ملف ‏‎Aiad Alsamawi‎‏ الشخصي ، ‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏‏في جلسة تاريخية بحق , مجلس النوّاب العراقي يصوّت على التعديل الثالث لقانون مجلس النوّاب رقم 45 لسنة 2013 , ويقرّر إعادة العد والفرز اليدوي لكل المراكز الانتخابية في عموم العراق وإلغاء العمل بجهاز تسريع النتائج الألكترونية واعتماد النتائج على أساس العد والفرز اليدوي في كافة المحطات حتى الملغاة منها

كما قرّر إلغاء نتائج الخارج لجميع المحافظات وإلغاء التصويت المشروط في مخيمات النازحين والحركة السكانية لمحافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وأصوات النزلاء في السجون وانتخابات التصويت الخاص في كردستان , وقرّر أيضا تجميد أعضاء المفوضية الحالية وجميع مدراء المكاتب في المحافظات , وانتداب تسعة قضاة لإدارة مجلس المفوضية العليا المستقلّة للانتخابات يتّولون مهام وصلاحيات مجلس المفوضين بدلا من مجلس المفوضين الحالي , وقاضيا لكل مكتب من مكاتب المفوضية العليا في المحافظات بدلا من المدراء الحاليين , وتنتهي مهام القضاة المنتدبين عند مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات , ويوقف أعضاء مجلس المفوضين الحاليين ومدراء مكاتب المحافظات عن العمل لحين الانتهاء من التحقيق في جرائم التزوير التي أشار إليها القرار .

وبهذا التعديل يكون مجلس النوّاب العراقي قد قلب الطاولة وأطاح بالمزورين والفاسدين وأعداء العملية الديمقراطية , وأعاد للشعب الثقة بأهمية الانتخابات الحرّة والنزيهة , إنّ تعديل القانون رقم 45 لسنة 2013 الذي اقرّه مجلس النوّاب العراقي هذا اليوم , قد أنقذ البلد من أكبر عملية تزوير تجري في تأريخه , عملية تزوير ساهمت بها شخصيات وقوى سياسية ومسؤولين كبار في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وسماسرة وبلطجية خارجين عن القانون ,

إنّ عملية التزوير الكبرى التي تمّت بانتخابات 2018 قد أصابت قلب النظام الديمقراطي في العراق , وكادت أن تجهز على العملية الديمقراطية لولا إرادة الله سبحانه وتعالى وهمّة الغيارى من أبناء شعبنا العراقي الذين تصدّوا للتزوير والتهكير والفساد , وبدورنا نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير لكل من ساهم في وأد المؤامرة على نظامنا الديمقراطي , وأخص بالذكر مجلسي الوزراء والنوّاب الموّقرين والسادة المحترمون في اللجنة العليا الخاصة التي شّكلّها مجلس الوزراء , وبهذا المناسبة ندعو المدّعي العام العراقي إلى إحالة كل من تثبت عليه تهمة التزوير إلى القضاء العراقي بتهمة الخيانة العظمى وتقويض النظام الديمقراطي في العراق , ليكونوا عبرة لمن اعتبر وإنقاذ البلد من شرور من يترّبص بنظامه الديمقراطي , وتشذيب العملية الانتخابية من الفساد والمال السياسي الحرام … مبروك لشعبنا العراقي هذا الإنجاز الكبير الذي تحقق هذا اليوم .. وإلى مزبلة التاريخ أيها المزورون والفاسدون …

أياد السماوي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here