ان التغيرات  الجديدة التي حدثت في المنطقة العربية والاسلامية وخاصة دعوة الشعوب الى الحرية الى الديمقراطية الى التعددية الفكرية والسياسية الى حكم الشعب  عبر اصوات  المواطنين التي يضعها المواطن في صناديق الاقتراع وفق دستور ومؤسسات دستورية  خلقها الشعب    لا شك انها اغضبت  اعداء العرب وأزعجتهم وفي المقدمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها  ال سعود  لان هذه التغيرات والدعوات اثرت تاثيرا كبيرا على عقول  ابناء الجزيرة ودفعتهم الى المطالبة بالتغيير والتجديد  والدعوة الى اقامة حكم الشعب  اي الى  أنشاء دستور ومؤسسات دستورية واجراء انتخابات حرة لاختيار من يمثله في الحكم ورفض حكم العائلة الذي فرض بقوة السيف وفرض العبودية على ابناء الجزيرة والخليج حتى انه مسخ انسانيتهم وحولهم الى مجرد قطيع خالية من العقول كل همها الطعام والشراب

لهذا شعر ال سعود بالخطر   وان نهايتهم قد اقتربت وان ابناء الجزيرة قرروا قبرهم كما تقبر اي نتنة قذرة لهذا لا بد من الدفاع عن انفسهم عن عروشهم عن احتلالهم للجزيرة  فقرروا تكفير كل من يدعوا الى انشاء دستور ومؤسسات دستورية وكل من يدعوا الى الانتخابات بحجة ان ذلك من البدع   المنافية لسنة معاوية  وهذا يعني كل من يدعوا الى ذلك فهو كافر والكافر  يذبح على الطريقة الوهابية وهكذا بدءوا بشن اكبر حملة  اجرامية ضد ابناء الجزيرة الاحرار الذين يعتزون بانسانيتهم بكرامتهم بحجة انهم تخلوا عن سنة معاوية وال سفيان واعتنقوا اسلام محمد وال محمد بحجة انهم  عملاء ايران الاسلام

 كما قرروا تأسيس منظمات ارهابية جمعت عناصرها من يؤر الرذيلة والفجور  ودربتهم وسلحتهم ومولتهم وارسلتهم  الى البلدان العربية والاسلامية   وكلفتهم بمهمة افتراس  ابناء هذا البلدان  واغتصاب واسر نسائها ونهب اموالها وتدمير بنيتها التحتية

 وهكذا حولت المنطقة العربية   من المغرب الى العراق الى نيران جهنم وقودها ارض العرب ابناء العرب   لماذا هذا الحقد على العرب    ايها الاعراب الفاسدة المنافقة يردون على لسان الخرف  ملك الاستخراء    لوقف المد الشيعي  الذي يريد ان يغير العرب من دين ال سفيان الى دين ال محمد من قيم الجاهلية الى قيم الاسلام الانسانية

فالدعوة الى الانتخابات  والديمقراطية والتعددية الفكرية وتغيير الحكام وحكم الشعب بالطرق السلمية الدستورية يعتبرها ال سعود  بدع خلقها الشيعة لهذا يجب وقف انتشارها و تمددها وذبح كل من يدعوا انها

الا ان الشعوب العربية تحدت بقوة كلاب ال سعود المسعورة داعش القاعدة وكل كلابهم التي اجرتها داخل البلدان وتمكنت اي الشعوب العربية وخاصة في سوريا العراق لبنان اليمن البحرين الجزائر تونس  وشعوب اخرى من تحقيق انتصارات ربانية  على ال سعود وكلابهم وخيبت احلامهم وآمالهم وأفشلت مخططاتهم

وعندما شعر اعداء العراق وفي المقدمة ال سعود وكلابها الوهابية بالخطر  التجئوا  الى ساسة الكنيست الاسرائيلي وساسة البيت الابيض وجعلوا من انفسهم بقر حلوب تدر ذهبا   وبشكل مستمر وحسب الطلب وفي نفس الوقت كلاب حراسة لحماية اسرائيل والمصالح الامريكية والاسرائيلية في المنطقة مقابل حماية كلابها الوهابية   التي ارسلتها لذبح  الشعوب العربية  وحماية عروشهم من غضب ابناء الجزيرة الذي بدأ ينموا ويتسع   والرغبة الكبرى التي يتمنون تحقيقها هي قيام اسرائيل امريكا بأعلان الحرب على ايران واسقاطها   لا يدرون ان اعلان الحرب على ايران يعني نهاية احتلال العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة   نعم ايران لم ولن تبدأ في القتال وهذا نهج الاسلام الذي طبقه الامام علي لكن الويل لهم اذا ما بدءوا بالحرب

 هذه الحقيقة يدركها ساسة البيت الابيض ويدركها ساسة الكنيست لهذا لم يقدموا على مثل هذا العمل   الجنوني المتوحش الا انهم وجدوا في تهديدات ايران والشعوب العربية وسيلة   لجعل العوائل الفاسدة البقر الحلوب وخاصة البقرة السمينة وهذه العبارة اطلقها ترامب على ال سعود ان تدر دولارات ذهبا اكثر وبسرعة وبدون توقف

    واخيرا  اكتشف ال سعود ان  القضاء على حركة الشعوب السائرة نحو الحرية والقيم الانسانية لم توقفها الكلاب الوهابية   لهذا غيرت اسلوبها الى افشال العمليات الانتخابية التي تجري في هذه البلدان في العراق في لبنان في تونس  من خلال تشكيل لجنة خاصة برئاسة ابن سلمان وخصصت لها  اموال طائلة بلغت اكثر من مائتي مليار  وأمرت كلابها الوهابية بالبدء بعملية شراء  اصوات   اصحاب الضمائر الميتة واهل الدعارة حتى انها شكلت قوائم تابعة لها ضمت العبيد واهل الدعارة   

 فأجرت واشترت الكثير من لا ضمير لهم ولا كرامة من الذين يتعاطون الدعارة واللواطة في لبنان وتونس والعراق وتأسيس قوائم  انتخابية تابعة الى ال سعود تضم كلابها وعبيدها   ومع ذلك جاءت النتائج مخيبة لال سعود وكلابها وسادتهم ال صهيون

 قال الشعب اللبناني كلمته الحرة نعم للمقاومة لا  لال سعود وكلابهم    فرد احد اقذار ال سعود بغضب على ابناء الجزيرة والخليج مغادرة لبنان بقصد تجويعه واذلاله 

المعروف ا ن ال سعود كانوا يرغبون بجعل لبنان وكر للدعارة واللواطة الا ان شعب لبنان رفض وقال الشعب اللبناني شعب الحضارة والقيم الانسانية السامية لا يمكن ان يخضع للوحشية والعبودية

كما صرحت الحكومة الاسرائيلية بانها كانت تفصل بين حزب الله ولبنان اما الان فلا يمكنها ان تفعل ذلك بل انها ترى حزب الله هو الشعب اللبناني والحكومة اللبنانية والشعب اللبناني والحكومة اللبنانية  هما حزب الله

وهذا يعني ا ن ال سعود تسير الى  قبر نفسها بيدها وقبرها مجرد وقت ليس الا

مهدي المولى

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here