عبدالله الجزائري

 

١- لان الاتفاق لم يؤتي اكله ونتائجه ، ومنها على حد زعمهم ، احتواء ايران وتحجيم دورها ونفوذها في المنطقة ، وتغيير جدول اعمالها وسلم اولوياتها ، وايقاف دعمها للقضية الفلسطينية ولمحور المقاومة وحركات التحرر ، وايقاف تجاربها الصاروخية والحد من قدراتها الدفاعية التي ارعبت تل ابيب والرياض واذهلت دول المنطقة ،

 

٢- ولأن واشنطن لم تَسطَع عليه صبراً حينما ارادت به دعماً وترجيحاً للتيار والشارع الاصلاحي على التيار المبدئي والمحافظ ، وراهنت على احداث ثورة ناعمة بيضاء او ربيع ايراني مع ضغط اقتصادي مؤثر ، يعجل الازاحة الجيلية ويستبدل جيل الشباب الانفتاحي الذي تربى على قيم العولمة ، بجيل الثورة ليطيح بنظام ولاية الفقيه ،

 

٣- ولأن الانسحاب من الاتفاق يمثل ورقة ضغط وتفاوض ومقايضة ومساومة وابتزاز ، مع ملفات الازمات الاخرى في المنطقة ومنها الملف السوري واليمني واللبناني والعراقي ، ومنها التحالفات الاستراتيجية مع روسيا والصين والتفاهمات الروسية والتركية الايرانية حول الازمة السورية والمنطقة ،

 

٤- ولأن الانسحاب بمثابة رد على الانتصارات التي حققها محور المقاومة وروسيا في الميدان السوري ، ولانه جبر للانكسارات والهزائم التي مني بها محور واشنطن والرياض وتل ابييب ، ولانه يمثل تعبيراً عن عجز القوة الذي تمثل في محدودية الضربات الصاروخية والعدوان الثلاثي وعدم تأثيرها على المنجز الميداني للجيش السوري ،

 

٥- ولأن الانسحاب من الاتفاق النووي ، كان اتفاق مسبق مع مراكز صنع القرار واللوبي الصهيوني الذي اوصل ترامب الى البيت الابيض ، والذي يتضمن وضع ايران على راس جدول الاعمال وفي اول سلم الاولويات ، بعد ان عجزت جيوش الوكالة في تقليم اضافر ايران وقطع اذرعها في المنطقة ، انتقلت السياسة او الاستراتيجية الاميركية الى المواجهة المباشرة وبالاصالة 

مشاركة

ارسال التعليقات

Please enter your comment!
Please enter your name here